» [مقال] ناشد الحق مسلما فاستجابا » [مقال] يوم به عاف الحبيب حبيبا » [مقال] شمس الهداية عن سماها تأفل » [مقال] أعلن الويل والثبور حدادا » [مقال] علينا اقبل الشهر الحرام » [مقال] يا ليلة اول بالحزن لأم الحسن عزيها » [مقال] يرفس الزهرة الرجس بنعاله » [مقال] لبنان تحديات وحلول » [مقال] إن كان دين محمدٍ لم يستقمْ *** إلّا بقتلي.. يا سيوف خذيني » [مقال] ماذا تعرف عن الاربعين وزيارة الحسين ع الأربعاء : 2 / ديسمبر / 2020

عدد الزوار: 777158
المتواجدون حالياً: 2
عدد الأخبار: 63
عدد المقالات: 335
عدد الصور: 63
عدد مقاطع الميديا: 103
عدد الملفات: 0

الشيخ محمد عبدالله

لبنان        03960571

العراق   009647805124085

 

 


موقع سماحة الشيخ محمد عبدالله اللبناني ( ابو ثار الله ) المقالات مقالات لسماحة الشيخ متنوعة مقالات عامة لبنان تحديات وحلول

لبنان تحديات وحلول

بواسطة: الشيخ محمد عبدالله العبدالله

تاريخ الإضافة: 2/4/1441 - 3:06 م

المشاهدات: 441

لبنان

الأزمة القديمة الحديثة

تحديات وحلول

أولا لست سياسيا ولا عالم غيب بل هي رؤية عبد حقير ليس حال المحللين العاجزين الذي نراهم افضل حالا مني

أقول

ليس جديدا أن يمر الشيعة على مدى التأريخ بالأزمات المنفصلية والمنعطفات الخطيرة ولا حاجة لاسترجاع ما مرت به بد دول الشيعة على اختلاف فرقهم من الدول الفاطمية لشيعة المغرب ودولة الشيعة في افغانستان ....... الخ زكان للبان نصيبه من هذه التقلبات وطرابلسه تشهد وجزينه تشهد وغيرهما يشهد

ومن المعلوم أن وعد الله للمذهب الحق حق فسنرث الارض ومن عليها بمعيتهم صلوات الله وسلامه عليهم

فلن يزول الشيعة ولكن لا ضمان للشيعة في مكان ما وأرض بعينها إلا وفق ما تؤدي إليه تصرفاتهم وحكمتهم وحسن تدبيرهم واستعدادهم

وأنه من المعلوم أيضا أن أهل البيت ع حذرونا ونبهونا من وقوع البلاء واجتماع الأمم علينا وأمرونا باتخاذ التدابير اللازمة لتلافي المصادمة مع الأرض وأهلها وأن نكون على قدر التحديات إن فرضت علينا  

إلا أن العجيب أن لا يكون المعنيون قد استعدوا جيدا لمثل هذه الظروف مع وجود العلامات الواضحات للمواجهة مع العدو سواء في العرا ق ولبنان وإيران وقد ظهرت مؤشراتها في سوريا جلية لذي عينين

فكان لازما الاعداد والاستعداد على كل المستويات الامنية والعسكريو والاقتصادية والاجتماعية بتنبيه الناس وتهيئة المجتمع لموجهة مثل هذه التحديات وليس صحيحا بث الحماسة في الناس لان الحماسة احيانا تكون كالحبة امنومة لا بل المخدرة التي تعمي المستيقظ عن استشعار ما حوله من الأخطار الواضحة كالشمس في رابعة نهارها

وللأسف نرى أن الإهمال واحد والمصيبة متكررة في العراق ولبنان خصة ,اما في إيران فهناك دولة اكتفاء ذاتي بالنسبة اما يحتاجه الشعب من مقومات البقاء من زراعة وصناعة ومواد أهلية بل هناك أكثر من هذا

ولكن ما حال العراق ولبنان

فالعراق دولة الزراعة والصناعة قبل السقوط للنظام الصدامي الجائر والعميل لدول الغرب  أصبح بلا معامل ولا زراعة تفي بالغرض فكان لابد ان يكون دولة مصدرة للمزروعات فهي ارض الرافدين وارض السواد نعم اصبحت سوداء للاسف بسبب سواد يد زعمائها وحكامها فلا نرى الصناعية والزراعية أثرا بعد عين

والسبب أن زعماءها وأذنابهم يستفيدون من الاستيراد بالأرباح والمكاسب والضرائب والسمسرات بلا حاجة لاتعاب أنفسهم ببناء دولة ل لو كانت المصانع والمزارع في العراق فكيف سيتكسبون بل يدمرون كل المشاريع الوطنية باستيراد بضائع تباع بقيم اقل من المنوج الوطني بسبب ما يفرضوه على المزارع والصانع من ضرائب تجعل تكاليف صناعته وزراعته عالية ليتسنى لهم البيع بأرخص مما يؤدي لعدم قدرة التصنيع الوطني على الصمود

وقد لفتني في العراق وعيه المرجعية ورجالها لذلك فبدات بالزراعة وتدجين الدواجن  وخططت للصناعة ولعل ما نراه من اضطراب لمنع المرجعية من اتمام شاريعها على الطريقة اللازمة

وهكذا في لبنان

ماء يذهب للبحر وآخر للأراضي المحتلة وبنفس الوقت نحتاج للاستيراد حتى للخضراوات من الاردن وسوريا وغيرها بل من بعض بلاد اوروبا حيث تفر العملة الصعبة التي لم يخرجها السياسيون عمدا  

ولا معامل في لبنان إلا معامل يرجع ريعها ونفعها لبعض الساسة كمعامل الباطون وغيرها مما ليس هو مقوما للحياة عند حصول الازمة كمعمل الببسي والعلكة وزجاجيات وبلاستيكيات  وهي امور كمالية لا تتوقف الحياة عليها وما هو موجود من معامل اهلية صغيرة للاجبان والالبان اما غير صالح للاستهلاك او لا يسد جوعة الاقل القليل من الناس ولا يكفي امة باكملها ودولة تضم بين جناحيها اكثر من 7 ملايين شخص بين اهلها ونازحيها وووووو

إلا اللهم معامل الادوية المزورة والمتجات منتهية الصلاحية وتزوير العملة ومعامل المخدرات

والعجيب ان اقتصاد لبنان القائم على السياحة كان يتعرض في كل سنة حتى سنوات السلم لهبات ساخنة تضعف القطاع السياحي فليس هو كما ينبغي ولا كما يراد

وامام هذا الوضع المتردي يصبح الشعب ودولته في مهب اي ريح وان لم تكن عاتية تتلاعب به ايدي المتلاعبين في الداخل والخارج

وأمام الفساد الذي أعلن عنه كل السياسيين من نحن معه ومن نحن ضده

نسأل من هو فاسد لماذا أفسدت ومن هو ليس بفاسد لماذا انتظرت الى الان ولماذا لم تكن قادرا على محاربة الفساد فإن كان  بسبب الظروف الاقليمية والحروب التي عصفت بلبنان فلماذا  لم تنبه من يحمل هذا اللواء عنك لتكون انت بمنأى عن مواجهة الداخل وبنفس الوقت كان هو يفضح الفاسدين هل صعب علينا نصب كاميرات لكشف المحتالين وزراعة الجواسيس لفضح المتلاعبين بخيرات البلد

ولو قلنا أنه صعب وعسير وانتم أدرى  

فلماذا على مدى 40 سنة لم نعمل على بناء المصانع الاهلية ولم ننشئ المشاريع الزراعية التي كانت كفيلة باستغناء البلد عن الارتهان للخارج وأدواته في الداخل (من يقرض لبنان قرضا خبيثا ليتحكم بمصارفه وسياسيه ) (ومن يهب لبنان هبة خبيثة يطلب شرف الوطن لقاءها ) لماذا ليس عندنا دولة حقيقية بما تحمل الكلمة من معنى بمؤسساتها وقدراتها وقدرات أهلها لماذا لا اثر بعد عين لأي متمول يريد بناء مصنع او معمل هنا أو هناك

لماذا يا قادتنا لم تنتبهوا لذلك من قبل وقد وثقنا بكم ولا زلنا نثق بكم لتاخذوا البلد الى بر الامان ولماذا كما نقلتم على وسائل اعلامكم غير مرة لم تسعوا لاستخراج الغاز الذي اكتشف من عشرات السنوات في البقاع او في غيره أنتم ادرى بمكة وشعابها ولمصلحة من كان طمس لبنان بطمس ما أودعه الله في ارضه

فالتحديات اليوم تتمثل في

1 - خسارة العملة الوطنية لقدرتها الشرائية في وقت لاحق  لا سمح الله كما حصل  في البرازيل وفنزويلا وايران والعراق ايام الحرب الاميركية ( اميركا عامل مشترك) تقتات على الاهتراء في اي دولة من حولها

2 - والتحدي الثاني الذي نواجهه فقد السلع الضرورية في وقت لاحق ومعها لا تنفع الاموال لو كانت موجودة عند شح المواد الضرورية

 

الحلول

سترى أن بعضها مرتبط بالأفراد وآخر مرتبط بالمعنيين

ولتلافي هذا الخطر لابد من اتخاذ تدابير سريعة وتدابير على المدى المتوسط واخرى على المدى البعيد

اما السريعة فتتمثل بالتموين وتهيئة المواد الضرورية من الان التي تكفي لمدة لا باس بها لمن عنده القدرة واما من هو غير قادر من الان فلابد للمستطيعين ان يعينوه على ذلك الان او لاحقا عند الحاجة وهذا يتكفل بخلق جو من الامان والاستقرار النفسي امام ما يواجهه شعبنا اليوم فمن هيأ زاده وراحلته يطمئن على قوت عياله وحينها يتفرغ لمواجهة التحديات الاخرى فلابد ان نطمئن اولا على قوت عيالنا الان وليس غدا وبعد غد نبدا بالعمل لما بعد وللخطوات التالية

وهذا  الاعداد يشمل الاطعمة والادوية وان كانت الادوية تحتاج لتخزين فعلى المؤسسات القيام بهذه الخطوة لتأمينها عند الحاجة في مخازنها المتناسبة معها ولابد من الان على المعنيين استيراد كميات كبيرة من الفيول لتامين الحاجة تلافيا لاي عقوبات متوقعة في  أي لحظة او استعداد لاي حرب خاطفة يمكن أن يقوم بها أعداؤنا  تجعلنا غير قادرين على استيرادها ولابد من تخزينها في مناطق متعددة بحيث نعلم قدرتنا على توزيعها لكل المناطق اذا دعت الحاجة لذلك

وما هو على المدى القريب والمتوسط

فهوالبدء من الان بزراعة ما وقت حصاده قريب لينفع على المدى القريب وزراعة ما وقت حصاده ليس قريبا  لينفع  على المدى المتوسط  والبعيد

وأما ما هو على المدى البعيد

تطهير البلد من الفاسدين وبناء المعامل  وانشاء المزارع وجعل البلد مكتفيا ذاتيا من خلال خيرات أهله أارضه على بعض الصعد لأنه على جميع الصعد مستحيل كما هو بين وواضح

والسعي لجعل لبنان بلدا مصدرا لبلاد الجوار ليستجلب العملة الصعبة التي تتلاعب لالبلد ان زادت وان نقصت ولابد لاحقا من فتح البلد كما ذكر غير واحد من قادتنا على دول اخرى غير اميركا واستجلاب الخير من تلك الدول فهو أشرف من أميركا وتكلف البلد اثمانا أقل على مستوى الكرامة والمادة

ولابد من العمل سياسيا على تخفيف حدة الهجمة على لبنان المقاوم والشريف فلا استغناء لنا عن المسايسة ( وليس الخضوع ولا الذل ) واستيعاب الضغوطات التي نرزح تحتها منذ اخترنا خط المقاومة ومجابهة الظالمين

.......  يتبع

الشيخ محمد عبدالله عبدالله

 

 

 

 

 


أضف مشاركة  طباعة

انشر (لبنان تحديات وحلول)
Post to Facebook Post to Twitter Post to Google+ Post to Digg Post to Stumbleupon Post to Reddit Post to Tumblr

أضف مشاركة
الاسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
الكود الأمني
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): "من كثُر أحسانه كثُر خدمه وأعوانه"
تحديث
16
ربيع الثاني 1442

الفجر 04:50
الشروق 06:12
الظهر 11:29
المغرب 17:01