هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في :: منتديات ثار الله الإسلامي :: . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

facebook

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
فوائد البكاء الصحية [ الكاتب : الشيخ محمد العبدالله - آخر الردود : الشيخ محمد العبدالله - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     خطاب السيد صادق الشيرازي بمناس... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     دعوة لإنتفاضة رافضية علوية ضد ... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 2 ]       »     ما هو حديث الغدير ؟ [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 7 ]       »     زواج الإمام علي (عليه السلام) ... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5 ]       »     الإمام علي عليه السلام قسيم ال... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4 ]       »     سبعون منقبة للإمام علي (ع) لم ... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4 ]       »     فضائل أمير المؤمنين الإمام علي... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3 ]       »     ولاية الإمام علي عليه السلام (... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3 ]       »     مبغض الإمام علي عليه السلام في... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 1853  
 عدد الضغطات  : 755  
 عدد الضغطات  : 661


الإهداءات



يتم تحميل بيانات الشريط . . . . اذا لم تظهر البيانات رجاء قم بتحديث الصفحة مرة اخرى
إضافة رد
#1  
قديم 12-24-2011, 09:22 PM
السيد عباس ابو الحسن
المشرف العام
السيد عباس ابو الحسن غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 1613 يوم
 أخر زيارة : 11-30-2012 (03:20 PM)
 المشاركات : 736 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي وفاة الرسول الأعظم (ص) (شبكة المنير )



وفاة الرسول الأعظم (ص)
- 2010/07/29 -


وفاة الرسول الأعظم – ص- 1424 هــ

بسم الله الرحمن الرحيم

{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم }
آمنا بالله ، صدق الله العلي العظيم

هناك جانبان مهمان في شخصية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله:

1- جانب عصمته. 2- جانب خلقه العالي.

الجانب الأول: فالقرآن قد نادى بعصمته صلى الله عليه وآله، أما عصمته في مجال التبليغ فقد قال عنها القرآن الكريم{وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى} ، وأما عصمته في مجال سلوكه وفي مجال عمله فقد تحدث عنها القرآن الكريم في عدّة آيات، منها قوله تبارك وتعالى: {هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} .

وقال في آية أخرى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم} وقال في آية ثالثة: {ما آتاكم الرسول فخذوه ومن نهاكم عنه فانتهوا} كلّ هذه الآيات تكشف عن عصمته السلوكية وإلا لما أوجب الله طاعته ولما أوجب الأخذ بأقواله وبأعماله وأفعاله من دون قيد ولا شرط.


ولكن هناك بعض الآيات القرآنية التي قد يُستشم منها عدم عصمة النبي صلى الله عليه وآله، منها قوله تعالى:{إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدّم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطًا مستقيمًا}، قد يقال بأنّ هذه الآية تدل على صدور الذنب من الرسول صلى الله عليه وآله {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك} وهذا يتنافى تمامًا مع عصمته التي ذكرنا أنّ القرآن سجّلها في مجال التبليغ وفي مجال السلوك.


الآية المباركة وإن نسبت الذنب إلى النبي -صلى الله عليه وآله- ، لكن المقصود بهذا الذنب الذنب الاجتماعي، فرق بين الذنب الشرعي وبين الذنب الاجتماعي، مثلاً : الإنسان عندما يخالف أمرًا صادرًا من أبويه، إذا صدر أمر من أبويه على سبيل الشفقة كما يقول الفقهاء فيحرم على الإنسان مخالفته لأن مخالفته عقوقٌ لهما، فلو خالف الأمر الصادر من الأبوين مع أنه صادر على سبيل الشفقة فإنّ هذه المخالفة تعدّ ذنبًا شرعيًا.

ولكن لو صدر أمر من قبل أخيه الأكبر أو أصدر أمر من قبل عمه أو صدر أمر من قبل خاله مثلا فإنه لو خالف أمر عمه أو خالف أمر خاله أو خالف أمر أخيه الأكبر فإنه لم يذنب ذنبًا شرعيًا ، لأنه لا يجب إطاعة العم أو الخال أو الأخ الأكبر، ولكن أذنب ذنبًا أسريًّا، يعني الأسرة تراه مذنبًا، الأسرة تقول: المفروض أن تطيع أخاك الأكبر أو تطيع عمّك الكبير أو تطيع خالك الكبير، فمخالفتك لأوامر هؤلاء ليست ذنبًا شرعيًا ولكنها ذنب اجتماعي، ذنب أسري، يعني أجواء الأسرة تعدّه ذنبًا.

الأمر تمامًا حصل بالنسبة للنبي المصطفى محمدٍ -صلى الله عليه وآله-، الرسول - صلى الله عليه وآله- لم يذنب ذنبًا شرعيًا، وهو القائل: " خلقني الله نبيًا وآدم بين الماء والطين"، النبي -صلى الله عليه وآله- اصطُفي للنبوة قبل خلقه-صلى الله عليه وآله- فخرج مبرّأً من العيوب ومن الذنوب.

خلقت مبرّأ من كلّ عيبٍ *** كأنّك خلقت كما تشاءُ

النبي-صلى الله عليه وآله- لم يذنب ذنبًا شرعيًا ولكنّه ضرب بقبيلته عرض الحائط ، ألا وهي قبيلة قريش، كانت قبيلة قريش من أعظم القبائل بل هي أشرف القبائل العربية آنذاك في الحجاز، قبيلة قريش قبيلة معروفة بثرائها، بموقعها الاجتماعي، بخدمتها للبيت الحرام، فكانت هي القبيلة الموجّهة لدى المجتمع الحجازي آنذاك، هذه القبيلة لم تنصر النبي صلى الله عليه وآله، قلائل من القبيلة هم الذي وقفوا مع النبي ،عمه أبو طالب وعمه حمزة وبعض أبناء عمه أبي طالبهم الذين وقفوا معه فقط .

وبقية القبيلة وقفت بالمرصاد للنبي -صلى الله عليه وآله- مع أنّها عشيرته وقبيلته اعتبرته خارجًا عنها تمرّدًا عليها غير مطيع لها، وبدأت تظهره أمام قبائل العرب بأنه إنسانٌ منبوذٌ من قبل قبيلته مطرودٌ من قبل عشيرته وأنّه من أفقر بيت في القبيلة وأنه إنسان لا يمثل قبيلة قريش بثرائها وموطنها لأنه صدر من بيت فقير يتيم مغمور في قبيلة قريش.

إذن فقريش تعتبر أنّ الرسول صلى الله عليه وآله عندما صدع بالدعوة وحاربها وقاتلها في يوم بدر وفي وم أحد وقتل أشياخ قريش وقتل صناديد قريش وقتل وجهاء قريش ذنبًا كبيرًا صادرًا من النبي ، ذنبًا لا يغتفر في حقّ قبيلته وعشيرته وأعمامه ووجهاء قبيلته.

الله تبارك وتعالى يقول:{إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا} يعني أعطينا الراية بيدك، وفعلاً خضعت مكة لك وبعد خضوع مكة لك سنحبّب لك قلوب قبيلتك، سنجعلهم يغيّرون رأيهم، كانوا يعتبرونك مذنبًا أما الآن فسيعتبرونك أبًا رحيمًا عطوفًا، سيعتبرونك شيئًا آخر، {إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا} يعني أخضعنا مكة لك وإنّا أيضًا سنغفر لك الذنب، يعني سنغفر لك هذه الخطيئة الاجتماعية، بمعنى أنّنا سنسترها، الغفران بمعنى الستر، سنستر هذه الخطيئة الاجتماعية وسنجعل هؤلاء الذين كانوا يواجهونك ويعتبرونك مجرمًا ، الآن سيعتبرونك أبًا رحيمًا، {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك – يعني تجاه قومه – وما تأخر – أيضًا – ويتم نعمته عليك ويهديك صراطًا مستقيمًا وينصرك الله نصرًا عزيزًا}.

إذن ليس المراد بالذنب هنا هو الذنب الشرعي بل المراد به الذنب الاجتماعي ، والذنب الاجتماعي ليس مخلاً بعصمة النبي المصطفى محمدٍ صلى الله عليه وآله.


الجانب الثاني من شخصيته: خلقه العالي.

القرآن الكريم ركّز على أنّ النبي تمتع بخلق لم يتمتع به أحد من البشر {ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك}، وقال في آية أخرى:{وإنّك لعلى خلق عظيم} الرسول صلى الله عليه وآله خُلِقَ هكذا، خُلِقَ صاحب خلق عظيم لكي يكون إنسانًا جذّابًا، إنسانًا يجذب أعداءه إلى دينه، يجذب مناوئيه إلى دينه، يجذب معارضيه إلى خطه بأخلاقه بتواضعه، بتسامحه، ببسمته، برأفته صلى الله عليه وآله، كان خلقه عنصرًا إعلاميًا، كان خلقه عنصرًا جذّابَا لخطه ولدعوته صلى الله عليه وآله.

بلغ العلى بكمالـــــــهِ ** كشف الدجى بجمالهِ
حسنت جميع خصالهِ ** صلّوا عليه وآلــــــهِ

قد يقول قائل : بأنّ هناك بعض الآيات القرآنية التي تتنافى مع الخلق العالي ومع الخلق السامي للنبي المصطفى -صلى الله عليه وآله-، مثلاً: قوله تعالى: {عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى أما من استغنى فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى} ، قد يقول أنّ هذه الآيات تظهر أنّ النبي صلى الله عليه وآله يعبس في وجوه الآخرين ويقطّب في وجوههم ويعرض عنهم ولا يقبل عليهم ولا يزكّيهم ولا يعلّمهم الأحكام كما أمره الله تعالى به.

نحن نقول: هذه السورة كما هو المعروف بين الشيعة الإمامية لم تنزل في النبي -صلى الله عليه وآله- وإنّما نزلت هذه السورة في بعض الصحابة الذي كانوا يتصدون للدعوة في محضر النبي -صلى الله عليه وآله-، طبعًا النبي إذا جلس مع أصحابه هو يتصدى للإجابة على بعض الأسئلة ، وبعض أصحابه المتعلمين يتصدون لتعليم الآخرين أيضًا، فإذا دخل الإنسان مسجد النبي يرى عدّة حلقات، الرسول يعلم وبعض أصحابه أيضًا يتصدّى للتعليم ويتصدّى للتوجيه ويتصدّى لإرشاد الذين يفدون إلى المسجدِ أو إلى المجلس المحمدي لتعلّم الأحكام.

بعض الصحابة المتصدّين للتعليم جاءه عبد الله بن أمّ المكتوم، وكان إنسانًا مكفوف البصر، وقال: "علّمني مما علّمت" ، علّمني من دين الله ما علّمت، فأعرض ذلك الصحابي بوجهه وساح عنه ، فشكى ابن أمّ مكتوم ذلك الأمر إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله- فنزلت هذه السورة عتابًا لذلك الصحابي الذي عبس في وجه الأعمى عبد الله بن أمّ مكتوم.


نحن لماذا نؤيّد هذه الرواية التي تقول أنّ هذه الآيات لم تنزل في النبي وإنّما نزلت في بعض الصحابة؟

أولاً: لأننا لو قبلنا أنّ هذه الآيات نزلت في النبي المصطفى فهذا يعني أنّ القرآن متناقض، هذا يوجب التناقض بين آيات القرآن، والتناقض بين آيات القرآن دليلٌ على عدم صلاحية القرآن لأن يكون معجزة تثبت نبوة النبي -صلى الله عليه وآله-، إنّما يكون القرآن كتابًا معجزًا -- كي يكون دليلاً وشاهدًاعلى صدق النبوة – إذا كان كتابًا خاليًا من التناقض، أما إذا كان كتابًا مشتملاً على التناقض والتعارض بين آياته فلا يصلح أن يكون شاهدًا ولا برهانًا على صدق النبي -صلى الله عليه وآله- ، ولذلك أكّدت الآيات القرآنية على أنّ الكتاب خالٍ من التناقض {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا} لكن لأنه من الله فليس هناك اختلاف ولا تعارض بين آياته.

لو كانت هذه السورة – سورة عبس وتولى – نازلة في النبي ، لكان مضمونها معارضًا للآيات التي تحدثت عن خلق النبي {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}، هل الرؤوف الرحيم يعبس في وجوه المؤمنين؟! ، هل الرؤوف الرحيم يصدّ عنهم ويعرض عنهم؟! ، هل الاعراض والصدود والعبوس والتقطيب يتناسب مع الرحمة؟!، يتناسب مع الرأفة؟!، يتناسب مع كونه حريصًا على هداية المؤمنين؟! ، {حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}.

إذن لو كانت سورة (عبس) نازلة في النبي لكان هناك تعارض وتناقض بين هذه الآية وبين الآيات التي تدل على أنّه -صلى الله عليه وآله- عين الرأفة ،عين الرحمة ،عين الحرص {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} .


ثانيًا : المسألة ليست مسألة أنّ النبي خالف الخلق ، يعني ربّما واحد يقول: ماذا فيها؟! ، هو لم يرتكب ذنبًا، إنّما لمي تعامل بأخلاق فقط ، يعني النبي إذا عبس في وجه الأعمى فالعبوس في وجه الأعمى لا يعدّ ذنبًا، وإنّما هو مخالفة للخلق العالي، ماذا فيها؟! ، النبي مرّة واحدة في حياته لم يكن خلقه عاليًا؟! ماذا فيها؟! النبي مرّة واحدة في حياته كبا قليلاً كبوة واحدة لا تضر بعظم خلقه ، ماذا فيها يعني؟! ، مرّة واحدة كبا النبي في أخلاقه فعبس في وجه الأعمى؟! ماذا فيها؟!

المسألة ليست مسألة مخالفة خلق، المسألة مسألة ذنب، لو فعلاً صدر من النبي لكان مذنبًا، لأنها مخالفة لقوله تعالى: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين}، هذه مخالفة للأمر الشرعي ، لو أنّ النبي فعلاً صدر منه هذا بأن عبس في وجه الأعمى أو أعرض أو قطّب...جميع هذه الصور تعدّ مخالفة للأمر بخفض الجناح، {واخفض جناك لمن اتبعك من المؤمنين}.

فإذا كان الرسول مأمورًا من قبل الله بخفض الجناح، يعني باللين، بالعطف، بإظهار التواصل، بالاحتضان، إذا كان الرسول مأمورًا بذلك وهو مع هذا يخالف الأمر فقد ارتكب ذنبًا ومعصية لا أنه فقد ترك التخلّق بالخلق العالي، بل يعدّ هذا العمل ذنبًا ومعصية وبالتالي يكون منافيًا لعصمة النبي المصطفى محمدٍ صلى الله عليه وآله.


ثالثًا: الآيات توضّح أنّ المسألة ليست أنّه عبس فقط ، المسألة أعظم من هذا، يعني هذه الآيات مشكلة لو أحد يقبلها في النبي ، الآيات تبيّن أنّ الرسول يمشي مع الأغنياء، يركض وراءهم، الأغنياء هو وراءهم ! ، والفقراء يعرض عنهم! ، {أما من استغنى} ، إذا رأيت واحدا غنيّا أنت وراءه ! ، {أما من استغنى فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى} يعني لا يهمك أصبح زكيًا أم لم يصبح زكيًا! ، المهم أنّه غنيٌ وتكسبه! ، هذا هو المهم عندك!! ، {أما من استغنى فأنت له تصدى وما عليك -لا يهمك – ألا يزكى}، {وأما من جاءك يسعى} هؤلاء المساكين المحرومين ،{وأما من جاءك يسعى وهو يخشى – يريد أن يتعلّم – فأنت عنه تلهى} يعني تبتعد عنه، تلهي نفسك عنه.

إذن فعلاً لو كانت هذه الآيات صادرة في النبي صلى الله عليه وآله لم تكن المسألة مسألة عبوس فحسب ، بل كانت تقصير واضح في هداية الناس، لكانت منقصة ووصمة وعار في شخصية النبي، القائد يفرّق بين أبناء المجتمع!، القائد يقبل على الأغنياء ويلهى عن الفقراء!، القائد يقبل على الأغنياء لأجل غناهم ولا تهمه تزكيتهم!.

لو ثبت هذا عن النبي لكان وصمة عارٍ في شخصيته صلى الله عليه وآله، وهذا تمامًا يصدم مع قوله تعالى: {هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم} كيف يزكيهم وهو يمشي خلف الأغنياء ولا يهتم بتزكيتهم؟! ، تمامًا يتعارض مع الآية، {وزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} .

إذًن على أساس هذه الملاحظات الثلاث قلنا كما هو المعروف بين الشيعة الإمامية بأنّ هذه الآيات نزلت في أحد الصحابة الذين كانوا بصحبة النبي المصطفى صلى الله عليه وآله ولم تنزل في حق النبي المصطفى محمدٍ صلى الله عليه وآله.

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين



 توقيع : السيد عباس ابو الحسن

يــــا لـثارات الـــزهــــــراء







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 09:47 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
منتديات دعوة الاسلامية