هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في :: منتديات ثار الله الإسلامي :: . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

facebook

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
علي 110. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 14 ]       »     سبعون منقبة للإمام علي (ع) لم ... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 13 ]       »     مبغض الإمام علي عليه السلام في... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 11 ]       »     لماذا سُمي الإمام علي ( عليه ا... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 11 ]       »     هجوم عمر بن الخطاب على دار الز... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 12 ]       »     يا أبت يا رسول الله!! ماذا لقي... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 11 ]       »     مأساة واقعة الطف وقتل الطفل ال... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 10 ]       »     عمر الرضيع بعمر رحلة الإمام ال... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 12 ]       »     حكم الإمام علي عليه السلام. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 13 ]       »     لماذا الزحف إلى قبر الحسين (عل... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 13 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 5535  
 عدد الضغطات  : 2023  
 عدد الضغطات  : 2228


الإهداءات



يتم تحميل بيانات الشريط . . . . اذا لم تظهر البيانات رجاء قم بتحديث الصفحة مرة اخرى
إضافة رد
#1  
قديم 06-04-2011, 11:56 PM
الشيخ محمد العبدالله
خادم الحسين
الشيخ محمد العبدالله غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 3042 يوم
 أخر زيارة : 09-13-2018 (09:55 AM)
 المشاركات : 2,292 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي السؤال: عدم تماميّة المباهلة لا تقدح بفضيلة أهل البيت (عليهم اسلام)



لسؤال: عدم تماميّة المباهلة لا تقدح بفضيلة أهل البيت (عليهم اسلام)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاهدتُ في شهر رمضان 1429 هجرية إحدى حلقات برنامج بثته قناة فضائية ، وأئناء مداخلة لأحد المشاهدين تطرق فيها إلى آية المباهلة و فوجئت بمقدم البرنامج يقاطع المتكلم بقوله : " لكن المباهلة لم تتم " وكأنه أراد إبطال احتجاجنا عليهم بفضل رسولنا الأعظم وبقية أهل الكساء صلوات الله وسلامه عليهم ما هو جواب هذه الشبهة؟
وفقكم الله وسدد خطالكم
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان سؤالكم حول عدم تمامية المباهلة المستلزمة لعدم فضيلة أهل البيت (عليهم السلام) في المقام، والجواب يقتضي ذكر أكثر من نقطة.
النقطة الأولى:
عدم تمامية المباهلة لا يلزم عدم تمامية الفضيلة لأهل البيت(عليهم السلام) ولا يعني عدم تكريمهم والإشادة بهم والإشارة إلى أهميتهم .
ويكفينا في المقام إنهم(عليهم السلام) كانوا مختاري الله تبارك وتعالى والرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) منفذاً لهذا الاختيار الإلهي السماوي، أترى أن الله لا يختار الأفضل لمهمة خطيرة، أم أن اختياره لهم لا فضيلة فيه ؟! وكلاهما مردودان ولم يقل بهما أحد.
والذي يشير إلى كونهم مختاريّ الله هو نفس قوله تعالى (( فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ )) (آل عمران:61) فهم مرشحو الباري لخوض غمار الاحتجاج الخطير والدور الكبير وهذا وحده فضيلة عظمى ومنقبة باهرة، هذا أولاً...
وثانياً: كونهم وفي نفس المقام ممدوحي النبي(صلى الله عليه وآله) بقوله في مقام الرد على قول النصارى (ممن تباهلنا يا أبا القاسم؟ فقال: بخير أهل الأرض وأكرمهم على الله عز وجل بهؤلاء وأشار لهما لعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم) كما في (البحار 21/ 322 وإقبال الأعمال 2/ 346 وأنه (صلى الله عليه وآله) قال لهم صلوات الله عليهم: (إذا أنا دعوت فأمنوا) (الكشاف 1/ 368).
وهل لدعاء هؤلاء الأربعة (عليهم السلام) من أهمية بحيث وجههم الرسول(صلى الله عليه وآله) إليه؟ والحال هو رسول الله (صلى الله عليه وآله)يظهر من ذلك كذلك، وهذا ثالثاً.
ورابعاً: مدحهم النصارى الخارجون للمباهلة بقولهم (نرى وجوهاً لو اقسمت على الله أن يزيل الجبال لأزالها) مكاتيب الرسول ـ الأحمدي الميانجي 2/ 502.
وهذا معناه أنهم ـ أي النصارى ـ كانوا عارفين بأن الخارجين للمباهلة أصحاب فضل من قوم محمد(صلى الله عليه وآله) وتصديق ذلك (قالا: فما نراك جئت لمباهلتنا بأكبر ولا من الكثر ولا أهل الشارة ممن نرى ممن آمن بك وابتعك،... ) (بحار الأنوار 21/ 322، اقبال الأعمال 2/ 346).
النقطة الثانية:
إن قولهم في عدم تمامية المباهلة يفهم منه أنهم علقوا الفضيلة على تمامية المباهلة ، وكأنهم يريدون القول بأحتمال نزول العذاب عليهم (عليهم السلام) لو تمت المباهلة لاحتمال كذبهم ، وهذا معناه تكذيب النبي(صلى الله عليه وآله) فلا فضيلة له ولأهل بيته بعد ثبات عدم تمامية المباهلة لاحتمالية الكذب منهم واستحقاقهم اللعنة، وإنما يريد المتكلم ان يقول: إنما نستكشف فضلهم لو ثبت صدقهم ونزول العذاب على النصارى، وهذا اتهام صريح للرسول(صلى الله عليه وآله) بالكذب والخروج الباطل والمباهلة في ما لا حق له فيه وإلا ما معنى القول بعدم تمامية المباهلة سوى ذلك.
ونؤكد ان مدار تحقق الفضيلة وعدمها ليس بملاك تمامية المباهلة وإنما بملاك كون النبي(صلى الله عليه وآله) صادقاً ام كاذباً، إذ صدقه كافٍ في ثبوت الحق له حتى على فرض عدم الإتمام للمباهلة وعليه يدور فضل من معه صلوات الله عليهم اجمعين فالقائلون بعدم التمامية يتهمون نبيهم الصادق الأمين بالكذب لأنهم يرون لو تمت المباهلة لعرفنا الصادق من الكاذب وعندها تتضح الفضيلة فهم لا يعترفون لنبيهم بالفضل ما دامت المباهلة لم تتم!!
النقطة الثالثة:
أنه اعترفت بفضلهم الطبيعة المحيطة بهم في حديث تفصيلي يحدثنا عن اضطرام الوادي وتغيير الحال وتجاوب السهول والجبال وحيث رأوا النصارى ذلك خافوا وذعروا وانسحبوا قبل أن يحل بهم المسخ والعذاب .
(انظروا إلى النجم قد استطلع على الأرض وإلى خشوع الشجر وتساقط الطير بازائكما لوجوهها قد نشرت على الأرض اجنحتها وقاءت ما في حواصلها وما عليها لله عز وجل من تبعة، ليس ذلك إلا لما قد أظل من العذاب وانظروا إلى اقشعرار الجبال وإلى الدخان المنتشر وقزع السحاب هذا ونحن في حمارة القيظ وأبان الهجير، وانظروا إلى محمد(صلى الله عليه وآله) رافعاً يده والأربعة من أهله معه إنما ينتظر ما تجيبان به) البحار 21/ 323).
النقطة الرابعة:
واعترف لهم بالفضل ابن تيمية في كتابه (منهاج السنة 7/ 122/ 130 ) ويعترف بها ابن روزبهان الخنجي كما في (احقاق الحق 3/ 62). وانظر إلى ما رواه مسلم في صحيحه (عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن ابي سفيان سعداً فقال ما منعك أن تسب ابا تراب فقال اما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله(ص) فلن اسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمت رسول الله(صلى الله عليه وآله) ..... ولما نزلت هذه الآية فقل (( تعالوا ندع ابناءنا وأبناءكم )) دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً وفاطمة وحسناً وحسينا فقال اللهمَّ هؤلاء أهلي).
(صحيح مسلم 7/ 120)، وقال الزمخشري في الكشاف. (وفيه دليل لا شيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء) انظر (فضائل الخمسة من الصحاح الستة 1/ 292 ويظل في نفس المصدر 2/ 296 احتجاج علي (عليه السلام) بها يوم الشورى مسنداً ذلك الكتاب الصواعق المحرقة ص 93).
النقطة الخامسة:
إن نفس الآية (( فَقُلْ تَعَالَوْاْ... )) تحمل تعظيماً لأهل البيت (عليهم السلام) من جهات أخرى ناقشها المفسرون وأصحاب الفكر كالاستدلال بها على عظمتهم (عليهم السلام) لا بمجرد الخطاب لهم وإنما بنوعية الخطاب في قوله تعالى (أنفسنا) يعني ان علياً (عليه السلام) نفس النبي (صلى الله عليه وآله) و(أبناءنا) يعني الحسن والحسين أبناء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكذا من جهة الانحصار بهم (عليهم السلام) دون باقي المسلمين وانظر اختصاص الزهراء البتول بلفظ (نساءنا).
ومن جهة توحدهم في سنخية الأعتقاد مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) وأهليتهم من حيث الرتبة لتمثيل هذا الدور الخطير ومن جهة اللياقة لانحصار تمثيلهم للرسالة والمحافظة عليها مستقبلاً لأن المتقدم إلى المباهلة يجب ان يكون أعمق الناس إيماناً بدينه واشدّهم رسوخاً في الدفاع عنه وأعلمهم بحقيقة ربطه بالله تعالى وهذا واضح.
النقطة السادسة:
وقوع جميع المقدمات للمباهلة مثل امتثال الرسول(صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) لأمر السماء أولاً، وثانياً لأرتفاع المانع من جهتهم حيث توجهوا للتنفيذ العملي وعدم نكوصهم صلوات الله عليهم حتى يقال إن في إتمامها حيثية تختلف في حال عدم اتمامها.
نعم عدم التمامية مستند لنكوص الخصم واستسلامه وهذا أتم في الفضل لأهل البيت (عليهم السلام) إذ شعر أولئك أن هؤلاء (عليهم السلام) من الفضل والدرجة الرفيعة بمكان.
النقطة السابعة:
ولو لم تكن فيها فضيلة لما حرصت بعض الأحاديث القليلة ان تجعل مع أهل البيت (عليهم السلام) غيرهم وحرصت أيضاً أن يكون هذا الغير من الخلفاء وذويهم مثل عمر وحفصة وعائشة في رواية أو أبي بكر وولده في أخرى او عمر وولده وعثمان وولده في روايات أخر وفي رواية بعض الصحابة.
أليس هذا كله لفهم الوضاع وساسة الخلافة ورواة البلاط بأهمية (هذه المنقبة) وعظمتها وان ذلك هو المفهوم الواضح من وجودها والمتبادر إليهم منها.
النقطة الثامنة:
إن بعض الذين ذكروها ـ آية المباهلة ـ من المحدثين إنما ذكروها في باب الفضائل، كصحيح مسلم ذكرها في كتاب فضائل الصحابة،و ذكرها في هذا الباب دليل على كونها فضيلة.
ونتسائل؟؟!!
لو كان الخارج مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) أحد الخلفاء الثلاثة أو حفصة أو عائشة أو أحد بني أمية مثلاً هل يكون التجاوب التاريخي مع هذه الحادثة كما هو الآن بأزاء أهل البيت (عليهم السلام).
ولك أن تتخيل حينها الحالة القدسية والاطار الرباني الأسمى الذي يحاط به هؤلاء ومقدار الحرمة الجازمة في مسهم والدنو من ساحتهم والقدح بشأنهم لان استحقاقهم في الخروج للمباهلة ووضعهم في ميزان السماء ورفعهم إلى العرش علواً وذلك هو الحق طبعاً !!
ودمتم في رعاية الله




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 03:29 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
منتديات دعوة الاسلامية