هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في :: منتديات ثار الله الإسلامي :: . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

facebook

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
ما هي الطواسين الثلاث؟ [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 14 ]       »     إستشهاد الإمام الحسين عليه الس... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 15 ]       »     أحاديث وروايات شريفة في فضل وا... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 14 ]       »     موقف فاطمة الزهراء عليها السلا... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 14 ]       »     من هو الإمام الحسين بن علي ( ع... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 15 ]       »     كفر قتلة الحسين عليه السّلام و... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 13 ]       »     علي الأكبر في شخصيته الفذة [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 13 ]       »     لماذا نحزن ونبكي على رسول الله... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 16 ]       »     أيها الحسينيون.. أين غيرتكم ؟! [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 14 ]       »     في أي المصادر إتهم الإمام الحس... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 14 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 5445  
 عدد الضغطات  : 1957  
 عدد الضغطات  : 2157


الإهداءات



يتم تحميل بيانات الشريط . . . . اذا لم تظهر البيانات رجاء قم بتحديث الصفحة مرة اخرى
إضافة رد
#1  
قديم 11-22-2010, 12:25 PM
الصديق الاكبر
موالي مميز
الصديق الاكبر غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 2974 يوم
 أخر زيارة : 09-04-2015 (11:54 PM)
 المشاركات : 155 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي معاوية ويزيد نظرة سريعة



معاويه و يزيد من كتب اهل السنه
نبدأ اولا بيزيد لعنه الله

من الدلائل الواضحة على كفر يزيد بن معاوية مخالفته لحكم الله سبحانه في حرمة شرب الخمر ، فإنه كان يشرب ويتفاخر بذلك في أشعاره فقد قال وثبت في ديوانه المطبوع :
شميسة كرم برجها قعر دنّـهـــا * فمشرقها الساقي ومغربهـا فمـي
فإن حرمت يوما على دين أحمد * فخذها على دين المسيح بن مريم

وقال أيضا كما في ديوانه :
أقول لصحب صمّت الكاس شملهم * وداعـــي صبابات الهوى يترنّم
خــذوا بنصـيـب مـن نـعـيـــم ولــذة * فكــــل وإن طال الـمدى يتصرم

فهو في هذين البيتين يدعو إلى لذة الدنيا ونعيمها وينكر الآخرة ، ومن شعره في إنكار الآخرة والمعاد ، ما نقله أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه : ( الرد على المتعصب العنيد ، المانع عن لعن يزيد لعنه الله ) وهو :
عليـة هـاتي نــاولي وترنمــي * حديـثـك إني لا أحــب الـتـناجيا
فإن الذي حدثت عن يوم بعثنا * أحاديث زور تترك القلب ساهيا
ومن كفريّاته :
يا معشر الندمان قوموا * واسمعوا صوت الأغاني
واشربــوا كــأس مـدام * واتـركـوا ذكــر الـمـعاني
شـغـلـتني نغمة العيدان * عـــــــن صـــــوت الأذان
وتعـوضـــت عن الحور * عــجـــوزا فــــي الـدنـان

ومن الدلائل الواضحة على كفر يزيد وارتداده ، أشعاره الإلحادية وكفرياته التي أنشدها بعد مقتل السبط الشهيد سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليه السلام .
فقد ذكر سبط ابن الجوزي في كتابه ـ التذكرة : ص148 ـ قال : لما جاءوا بأهل البيت إلى الشام سبايا ، كان يزيد جالسا في قصره ، مشرفا على محلة جيرون ، فأنشد قائلا :
لما بدت تلك الرؤوس وأشرقـت * تلك الشموس على ربى جيرون
نعب الغراب قلت : نح أو لا تنح * فلقـد قضـيت مـن النـبي ديونـي
ومن الدلائل على كفر يزيد العنيد لعنه الله :
فقد ذكر المؤرخون كلهم أن يزيد احتفل بقتل الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام ودعا إلى ذلك المجلس كبار اليهود والنصارى ، وجعل رأس السبط الشهيد سيد شباب أهل الجنة أمامه ، وانشد أشعار ابن الزبعرى :
ليت أشياخي ببدر شهـــدوا * جزع الخزرج من وقـــع الأسل
لأهـلوا واستــهـلوا فرحــــا * ثـم قالـوا يــا يـــزيــد لا تـشـــل
قد قتلنا القرم من ساداتهــم * وعـــدلــنـاه بـبــدر فـــاعــتــدل
لعبت هــاشم بالمــلك فــــلا * خــبر جــاء ولا وحـــي نــــــزل
لست من خندف إن لم أنتقم * مــن بــني أحـمـد مـا كـان فعل
قد أخذنا من عـــلي ثـــارنا * وقتــلنــا الفـارس الليـــث البطل
والظاهر أن البيت الثاني والأخير ليزيد نفسه .
وقد كتب بعض علمائكم مثل : أبي الفرج ابن الجوزي ، والشيخ عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي في كتاب الاتحاف بحب الأشراف : ص 18 ، والخطيب الخوارزمي في الجزء الثاني من كتابه " مقتل الحسين ".
صرحوا : إن يزيد لعنه الله كان يضرب ثنايا أبي عبدالله الحسين بمقصرته ويترنم بهذه الأبيات التي نقلناها .
جواز لعن يزيد :
إن أكثر علمائكم قالوا بكفر يزيد ، منهم : الإمام أحمد بن حنبل ، وكثير من علمائكم جوزوا لعنه ، منهم : ابن الجوزي الذي صنف كتابا في الموضوع وسماه : " الرد المتعصب العنيد المانع عن لعن يزيد لعنه الله " ولنعم ما قال أبو العلاء المعري :
أرى الأيــام تفعــل كل نكـر * فما أنا في العجائب مستزيد
أليس قريشكم قتلت حسينا * وكان على خلافتكم يزيـد !!
وهناك عدد من علمائكم الذين أعمتهم العصبية الأموية ، وضربت على عقولهم حجب الجاهلية ، أمثال : الغزالي ، فأخذوا جانب يزيد وذكروا أعذارا مضحكة لأعماله الإجرامية !!
ولكن أكثر علمائكم كتبوا عن جنايات يزيد وعدوه كفرا ، وساعيا في محو الإسلام وإطفاء نور الله عز وجل ، وذكروا له أعمالا منافية للتعاليم الإسلامية والأحكام الإلهية .
فقد نقل الدميري في كتابه " حياة الحيوان " والمسعودي في " مروج الذهب " وغيرهما ، ذكروا : إن يزيد كان يملك قرودا كثيرة وكان يحبها فيلبسها الحرير والذهب ويركبه الخيل ، وكذلك كانت له كلاب كثيرة يقلدها بقلائد من ذهب ، وكان يغسلها بيده ويسقيها الماء بأواني من ذهب ثم يشرب سؤرها ، وكان مدمنا على الخمر !!
وقال المسعودي في مروج الذهب ج2 : إن سيرة يزيد كانت مثل سيرة فرعون ، بل كان فرعون أقل ظلما من يزيد في الرعية ، وإن حكومة يزيد صارت عارا كبيرا على الإسلام ، لأنه ارتكب أعمالا شنيعة كشرب الخمر في العلن ، وقتل السبط رسول الله (ص) وسيد شباب أهل الجنة ، ولعن وصي خاتم النبيين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وقذف الكعبة بالحجارة وهدمها وحرقها ، وإباحته مدينة رسول الله (ص) في وقعة الحَرَّة ، وارتكب من الجنيات والمنكرات والفسق والفجور ما لا يعد ويحصى وكل ذلك ينبئ عن أنه غير مغفور له .
واقعة الحره:
ذكر المؤرخون كلهم من غير استثناء ، منهم : سبط ابن الجوزي في التذكرة : 63 ، قال : إن جماعة من أهل المدينة في سنة 62 هجرية دخلوا الشام وشاهدوا جرائم يزيد وأعماله القبيحة وعرفوا كفره وإلحاده ، فرجعوا إلى المدينة المنورة وأخبروها أهلها بكل ما رأوا ، وشهدوا على كفر يزيد وارتداده ، فتكلم عبد الله بن حنظلة ـ غسيل الملائكة ـ وكان معهم فقال :
أيها الناس ! قد قدمنا من الشام من عند يزيد ، وهو رجل لا دين له ، ينكح الأمهات والبنات والأخوات !! ويشرب الخمر ، ويدع الصلاة ، ويقتل أولاد النبيين !!
فنقض الناس بيعتهم ولعنوا يزيد وأخرجوا عامله من المدينة وهو : عثمان بن محمد بن أبي سفيان .
فلما وصل الخبر إلى يزيد في الشام بعث مسلم بن عقبة على رأس جيش كبير إلى الشام ، وأمرهم أن يدخلوا المدينة المنورة ويقتلوا فيها من شاؤا ويفعلوا كل ما أرادوا ثلاثة أيام .
ذكر ابن الجوزي والمسعودي وغيرهما : إنهم لما هجموا على مدينة الرسول (ص) قتلوا كل من وجدوه فيها حتى سالت الدماء في الأزقة والطرق ، وخاض الناس في الدماء حتى وصلت الدماء قبر النبي الأكرم (ص) ، وامتلأت الروضة المقدسة والمسجد بالدم ، وسميت تلك الوقعة بالحَرَّة ، وكان ضحيتها عشرة آلاف من عامة المسلمين وسبعمائة قتيل من وجوه أهل المدينة وأشراف المهاجرين والأنصار !!
وأما الأعراض التي هتكت والنواميس التي سلبت ، فإني أخجل أن أذكرها ، فقد ارتكبوا فضائح وقبائح يندي منها جبين الإنسانية ، ولكي تعرفوا شيئا قليلا ، من تلك الفجائع والشنائع ، أنقل لكم جملة واحدة من تذكرة سبط ابن الجوزي : ص 163 ، فإنه روى عن أبي الحسن المدائني أنه قال : ولدت ألف امرأة بعد وقعت الحَرَّة من غير زوج !!
ـ ذكر البخاري ومسلم في الصحيح ، والعلامة السمهودي في وفاء الوفا وابن الجوزي في "الرد المتعصب العنيد" وسبط ابن الجوزي في " تذكرة الخواص " والإمام أحمد بن حنبل في مسنده وغيرهم ، رووا عن النبي (ص) أنه قال : من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، ولا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا .
2ـ وقال (ص) لعن الله من أخاف مدينتي ، أي : أهل مدينتي فهل فاجعة الحرة ، وسفك تلك الدماء ، وقتل المسلمين الأبرياء والتعدي على أعراضهم ، وهتك حرماتهم ، واغتصاب بناتهم ونسائهم ، ونهب أموالهم ، ما أخافت أهل المدينة ؟!
فعلى هذا فإن أكثر علمائكم يلعنون يزيد ، وقد كتبوا رسائل وكتبا في جواز لعنه ، منهم : العلامة عبدالله بن محمد بن عامر الشبراوي ، فقد ذكر في كتابه الإتحاف بحب الاشراف ص20 ، قال : لما ذكر يزيد عند الملا سعد الدين التفتازاني قال : لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه .
وذكروا أن العلامة السمهودي قال في كتابه ( جواهر العقدين) : انه اتفق على جواز لعن من قتل الحسين ( رضي الله عنه ) أو أمر بقتله ، أو أجازه ، أو رضي به من غير تعيين .
وأثبت ابن الجوزي ، وكذلك أبو يعلى والصالح بن أحمد بن حنبل ، كلهم أثبتوا لعن يزيد بدليل آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة .




رد مع اقتباس
قديم 11-22-2010, 12:27 PM   #2
الصديق الاكبر
موالي مميز


الصورة الرمزية الصديق الاكبر
الصديق الاكبر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 09-04-2015 (11:54 PM)
 المشاركات : 155 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



حان وقت معاويه لعنه الله
معاوية : قاتل الإمام الحسن (ع)
قتله للإمام الحسن سبط رسول الله (ص) ، فهو وإن لم يكن فيه مباشرا ، ولكنه كان هو السبب والمحرض في ذلك ، فقد نقل أكثر المؤرخين والمحدثين منهم ابن عبد البر في الاستيعاب ، والمسعودي في إثبات الوصية ، وأبو الفرج في مقاتل الطالبيين روى بسنده عن المغيرة قال : أرسل معاوية إلى ابنة الأشعث أني مزوجك بيزيد إبني ، على أن تسمّي الحسن بن علي ، وبعث إليها بمائة ألف درهم ، فقبلت وسمت الحسن (42).
وذكر كثير من المؤرخين والمحدثين منهم ابن عبدالبر في الاستيعاب ، وابن جرير الطبري في تاريخه قالوا : لما جاء معاوية نبأ وفاة الحسن بن علي (ع) كبّر سرورا ، وكبّر من حوله وأظهروا الفرح !
دليل كفر معاوية وجواز لعنه:
ومن سيرته وسلوكه ضد الإسلام والمسلمين ، منها قوله تعالى : ( وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً )(44).
فقد ذكر أعلام مفسريكم مثل العلامة الثعلبي ، والحافظ العلامة جلال الدين السيوطي في الدر المنثور ، والفخر الرازي في تفسيره الكبير ، نقلوا في ذيل الآية الشريفة روايات بطرق شتى ، والمعنى واحد وهو أن رسول الله (ص) رأى في عالم الرؤيا بني أمية ينزون على منبره نزو القرود ، فساءه ذلك ، فنزلت الآية ، فبنوا أمية هم الشجرة الملعونة في القرآن والمزيدة بالطغيان .
ولا شك أن رأسهم أبو سفيان ، ومن بعده معاوية ويزيد و مروان .
والآية الثانية ، الدالة على لعن بني أمية ، قوله سبحانه وتعالى : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَْرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ )(45).
ومن أكثر فسادا من معاوية حينما تولى ؟ ومن أقطع منه رحما لرسول الله (ص) ؟! والتاريخ يشهد عليه بذلك ، وليس أحد من المؤرخين ينكر فساد معاوية في الدين وقطعه لأرحام النبي (ص).
والآية الثالثة : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الآْخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً )(46).
وهل تنكرون إيذاء معاوية للإمام علي (ع) ، ولسبطي رسول الله (ص) الحسن والحسين ، ولخواص صحابة النبي (ص) كعمار بن ياسر وحجر بن عدي وعمرو بن الحمق الخزاعي ؟ ثم أما يكون إيذاء أمير المؤمنين وشبليه ريحانتي رسول الله (ص) والصحابة الأخيار ، إيذاء لله ورسوله ؟! فالآيات القرآنية التي تلعن الظالمين كلها تشمل معاوية .
فقد قال عز وجل : ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ )(47).
وقال سبحانه : ( أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )(48) .
وقال تعالى : ( فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )(49).
وهل أحد من أهل العلم والإنصاف ينكر ظلم معاوية ؟!
معاوية .. قاتل المؤمنين :
وقال سبحانه وتعالى : ( وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً )(50) وكم قتل معاوية من المؤمنين الأبرار والصحابة الأخيار ؟!
أما ثبت لكم بالروايات التي نقلتها من مصادركم أنه سبب قتل الإمام الحسن سبط رسول الله (ص) بأن دس السم بواسطة زوجته جعدة بني الأشعث ، إذ بعث إليها نالا وأغراها بأن يزوجها ليزيد بن معاوية ، ففعلت ما أراد معاوية ؟!
أما قتل حجر بن عدي صحابي رسول الله (ص) مع سبعة نفر من أصحابه المؤمنين ؟ وقد ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب وابن الأثير في الكامل : أن حجر كان من كبار صحابة النبي وفضلائهم ، وقتله معاوية مع سبعة نفر من أصحابه صبرا ، لأنهم امتنعوا من لعن علي بن أبي طالب والبراءة منه .
وذكر ابن عساكر ، ويعقوب بن سفيان في تاريخه ، والبيهقي في الدلائل ، أن معاوية دفن عبد الرحمن بن حسان العنزي حيا ، وكان أحد السبعة الذين قتلوا مع حجر بن عدي .
أما كان قتل عمار بن ياسر صاحب رسول الله (ص) بيد جنود معاوية وعماله في صفين ؟ وقد أجمع المحدثون والعلماء أن رسول الله (ص) قال لعمار : يا عمار ! تقتلك الفئة الباغية .
هل تنكرون حديث النبي (ص) أن تنكرون قتله في صفين بأيدي عمال معاوية وجنوده ؟!
أما سبب معاوية قتل الصحابي الجليل مالك الأشتر غيلة ؟
أما قتل أصحابه محمد بن أبي بكر عطشانا وأحرقوا جسده ؟ ولما سمع معاوية بذلك فرح وأيد عملهم .
أما كان يأمر عماله بقتل شيعة علي بن أبي طالب وأنصار أهل بيت النبوة ؟
أما كان يرسل الجيوش لإبادة المؤمنين واستئصالهم ونهب أموالهم ؟
(42) لقد ثبت أن معاوية كان السبب في قتل المام الحسن المجتبى (ع) فقد نقل سبط ابن الجوزي في كتابه تذكرة الخواص / تحت عنوان : سبب موته (ع) : قال علماء السير ... سمته زوجته جعدة بنت الأشعث ، وقال السدي : دس إليها يزيد بن معاوية أن سمي الحسن وأتزوجك ، فسمته ... وقال الشعبي : إنما دس إليها معاوي فقال : سمي الحسن وأزوجك يزيد ... وقال ابن سعد في الطبقات : سمه معاوية مرارا . " انتهى كلام سبط ابن الجوزي "
وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة / آخر الباب العاشر : وفي رواية ـ قال للحسين ـ : إني يا أخي سقيت السم ثلاث مرات ، لم أسقه مثل هذه المرة ، فقال : من سقاك : ؟ قال ما سؤالك عن هذا ؟ أتريد أن تقاتلهم ؟ أكِل أمرهم إلى الله .
قال ابن حجر : وفي رواية لقد سقيت السم مرارا ما سقيته مثل هذه المرة .
أقول ثبت أن الحسن السبط (ع) قتل مسموما ، فلعنة الله على المسبب والمباشر والراضي بذلك إلى يوم الدين .

(43) قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج1/338 ،ط دار احياء التراث العربي :وكان ـ معاوية ـ أحد كتاب رسول الله ص و اختلف في كتابته له كيف كانت فالذي عليه المحققون من أهل السيرة أن الوحي كان يكتبه علي ع و زيد بن ثابت و زيد بن أرقم و إن حنظلة بن الربيع و معاوية بن أبي سفيان كانا يكتبان له إلى الملوك و إلى رؤساء القبائل . " المترجم "
(44) سورة الأسراء ، الآية 60 .
(45) سورة محمد ، الآية 22 و23 .
(46) سورة الاحزاب ، الآية 57 .
(47) سورة غافر ، الآية 52 .
(48) سورة هود ، الآية 18 .
(49) سورة الأعراف ، الآية 44 .
(50) سورة النساء ، الآية 93 .


 

رد مع اقتباس
قديم 11-22-2010, 12:28 PM   #3
الصديق الاكبر
موالي مميز


الصورة الرمزية الصديق الاكبر
الصديق الاكبر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 09-04-2015 (11:54 PM)
 المشاركات : 155 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



غارة بسر بن أرطاة :
ومن أقبح أعمال معاوية ، وأشنع جرائمه بعثه بسر بن أرطاة الظالم السفاك إلى المدينة ومكة والطائف ونجران وصنعاء واليمن ، وأمره بقتل الرجال وحتى الأطفال ، ونهب الأموال وهتك الأعراض والنواميس ، وقد نقل غارة بسر بن أرطاة على هذه البلاد كثير من المؤرخين منهم : أبو الفرج الأصفهاني ، والعلامة السمهودي في تاريخ المدينة ـ وفاء الوفى ، وابن خلكان ، وابن عساكر ، والطبري في تواريخهم ، ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج2/3ـ18 ط دار احياء التراث العربي ، قال في صفحة 6 : دعا معاوية ـ بسر بن أرطاة ـ و كان قاسي القلب ، فظّا ، سفّاكا للدماء، لا رأفة عنده و لا رحمة، و أمره أن يأخذ طريق الحجاز و المدينة و مكّة حتى ينتهي إلى اليمن، و قال له: لا تنزل على بلد أهله على طاعة عليّ، إلا بسطت عليهم لسانك، حتّى يروا أنّهم لا نجاء لهم و أنّك محيط بهم، ثم اكفف عنهم، و ادعهم إلى البيعة لي، فمن أبى فاقتله، و اقتل شيعة عليّ حيث كانوا .
فامتثل بسر أوامر معاوية وخرج وأغار في طريقه على بلاد كثيرة ، وقتل خلقا كثيرا حتى دخل بيت عبيد الله بن العباس ، وكان غائبا فأخذ ولديه وهما طفلان صغيران فذبحهما ، فكانت أمهما تبكي وتنشد :
ها من أحس بابني اللذين هــمــــا كالدرتين تشظى عنهمـــــا الصدف‏
ها من أحس بابني اللذين هـــمـــا سمعي و قلبي فقلبي اليوم مختطف
‏ها من أحس بابني اللذين هــمــــا مخ العظام فمخي اليوم مزدهــــــف
‏نبئت بسرا و ما صدقت ما زعموا من قولهم و من الإفك الذي اقترفوا
أنحى على ودجي ابني مرهــفـــة مشحوذة و كذاك الإثم يـقــتــــــرف
وقال ابن أبي الحديد في شرح‏ نهج ‏البلاغة ج2/17 : وكان الذي قتل بسر في وجهه ذلك ثلاثين ألفا ، وحرق قوما بالنار(51).
وهل أنتم بعد في شك وترديد في كفر معاوية ويزيد ؟! وهل تتورعون بعد عن لعنهما ولعن من رضي بأفعالهما ؟
معاوية يأمر بلعن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام !!
من الدلائل الواضحة على كفر معاوية وأصحابه ، أمره بسب الإمام علي عليه السلام ولعنه على منابر المسلمين ، وإجباره الناس بهذا الذنب العظيم ، فسن هذا المنكر في قنوت الصلوات وخطب الجمعات .
وهذا أمر ثابت على معاوية ، سجله التاريخ وذكره المؤرخون من الشيعة والسنة وحتى غير المسلمين ، حتى أنه قتل بعض المؤمنين الذين امتنعوا وأبوا ذلك ، مثل حجر بن عدي وأصحابه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين .
وقد ثبت أيضا عند جميع علماء الإسلام بالتواتر أن رسول الله (ص) قال : من سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب الله .
رواه جمع غفير من أعلامكم منهم : أحمد بن حنبل في المسند والنسائي في الخصائص والثعلبي في تفسيره والفخر الرازي في تفسيره ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة والعلامة الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة ، والشيخ القندوزي الحنفي في الينابيع ، والعلامة الهمداني في مودة القربى ، والحافظ الديلمي في الفردوس ، والشيخ مسلم بن حجاج في صحيحه ، والعلامة محمد بن طلحة في مطالب السؤول والعلامة ابن الصباغ المالكي في الفصول ، والحاكم في المستدرك ، والخطيب الخوارزمي في المناقب ، والمحب الطبري في الذخائر ، وابن حجر في الصواعق ، وغيرهم من كبار علمائكم .
والخبر الذي رواه أيضا كثير من أعلامكم ومحدثيكم عن النبي (ص) قال : من آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فعليه لعنة الله .
وابن حجر روى خبرا أعم وأشمل / في الصواعق / 143 طبع الميمنية بمصر / باب التحذير من بغضهم وسبهم / قال : وصح أنه (ص) قال : يا بني عبد المطلب ! إني سألت الله لكم ثلاثا : أن يثبت قائمكم ، وأن يهدي ضالكم ، وأن يعلم جاهلكم ، وسألت الله يجعلكم كرماء نجباء رحماء ، فلو أن رجلا صفن ـ وهو صف القدمين ـ بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقى الله وهو يبغض آل بيت محمد (ص) دخل النار .
وورد : من سب أهل بيتي فإنما يرتد عن الله والإسلام ، ومن آذاني في عترتي فعليه لعنة اله ومن آذاني في عترتي فقد آذى لله ، إن الله حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبهم .
وروى أحمد بن حنبل في المسند وروى غيره من أعلامكم أيضا عن النبي أنه قال : من آذى عليا بعث يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا .
وقد ذكر ابن الأثير في الكامل وغيره من المؤرخين أن معاوية كان في قنوت الصلاة يلعن سيدنا عليا والحسن والحسين وابن عباس ومالك الأشتر .
فما تقولون بعد هذه الأخبار والأحاديث المروية في كتب محدثيكم وأعلامكم ، ولا ينكرها أحد من أهل العلم ؟!
وأنتم تعلمون أن من ضروريات الإسلام المتفق عليه ، أن من لعن أو سب الله ورسوله (ص) فهو كافر نجس يجب قتله .
فمعاوية ومن حذى حذوه كافر نجس ملعون .
(51) ما كانت غارة بسر بن أرطاة الظالم السفاك هي الوحيدة من نوعها ، بل يحدث التاريخ عن أمثالها ، وقعت بأمر معاوية ، قال ابن الحديد في شرح النهج ج2/85 ط دار احياء التراث العربي : (غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار)
روى إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي في كتاب "الغارات" عن أبي الكنود قال حدثني سفيان بن عوف الغامدي قال :دعاني معاوية فقال إني باعثك في جيش كثيف ذي أداة و جلادة فالزم لي جانب الفرات حتى تمر بهيت فتقطعها فإن وجدت بها جندا فأغر عليهم و إلا فامض حتى تغير على الأنبار فإن لم تجد بها جندا فامض حتى توغل في المدائن ثم أقبل إلي و اتق أن تقرب الكوفة و اعلم أنك إن أغرت على أهل الأنبار و أهل المدائن فكأنك أغرت على الكوفة إن هذه الغارات يا سفيان على أهل العراق ترعب قلوبهم و تفرح كل من له فينا هوى منهم و تدعو إلينا كل من خاف الدوائر فاقتل من لقيته ممن ليس هو على مثل رأيك و أخرب كل ما مررت به من القرى و احرب الأموال فإن حرب الأموال شبيه بالقتل و هو أوجع للقلب !
أقول : وامتثل سفيان عليه اللعنة أوامر معاوية وقتل ونهب ما نهب ، ورجع الى الشام فاستقبله معاوية بالفرح والسرور ورحب به وحباه أعظم حباء ، فقد نقل ابن أبي الحديد في شرح ‏نهج ‏البلاغة ج2/87 قال :
فو الله ما غزوت غزاة كانت أسلم و لا أقر للعيون و لا أسر للنفوس منها و بلغني و الله أنها أرعبت الناس فلما عدت إلى معاوية حدثته الحديث على وجهه فقال كنت عند ظني بك لا تنزل في بلد من بلداني إلا قضيت فيه مثل ما يقضي فيه أميره و إن أحببت توليته وليتك و ليس لأحد من خلق الله عليك أمر دوني.
وفي شرح ‏نهج ‏البلاغة ج2/116، ط دار احياء التراث العربي ، قال إبراهيم بن هلال الثقفي : فعند ذلك دعا معاوية الضحاك بن قيس الفهري و قال له : سر حتى تمر بناحية الكوفة و ترتفع عنها ما استطعت فمن وجدته من الأعراب في طاعة علي فأغر عليه و إن وجدت له مسلحة أو خيلا فأغر عليها و إذا أصبحت في بلدة فأمس في أخرى ...
فأقبل الضحاك فنهب الأموال و قتل من لقي من الأعراب حتى مر بالثعلبية فأغار على الحاج فأخذ أمتعتهم ثم أقبل فلقي عمرو بن عميس بن مسعود الهذلي و هو ابن أخي عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله ص فقتله في طريق الحاج عند القطقطانة و قتل معه ناسا من أصحابه.
هكذا سلب معاوية وأعوانه وعامله ، الأمن والأمان من المؤمنين ، فشهروا السلاح وقطعوا الطريق وحاربوا المسلمين فأراقوا دماءهم ونهبوا أموالهم ، وسعوا في الأرض فسادا ، فلعنة الله عليهم وعلى جميع الظالمين والمفسدين ولعن الله كل من رضي بأفعالهم ، الى قيام يوم الدين .


 

رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 10:04 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
منتديات دعوة الاسلامية