هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في :: منتديات ثار الله الإسلامي :: . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

facebook

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
إرشادات عظيمة لمقابلات العمل (... [ الكاتب : الميكاوين - آخر الردود : الميكاوين - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 208 ]       »     حساب تجريبي [ الكاتب : ارينسن - آخر الردود : ارينسن - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 160 ]       »     بونصات الخيارات الثنائية بدون ... [ الكاتب : الميكاوين - آخر الردود : الميكاوين - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 196 ]       »     313 [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 200 ]       »     الدم الثائر بكربلاء. [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 194 ]       »     يا أبت يا رسول الله!! ماذا لقي... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 120 ]       »     صحيح البخاري: الزهراء تموت غاض... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 122 ]       »     المرتد أبو بكر في النار؟ [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 127 ]       »     السيدة فاطمة الزهراء (ع) أول م... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 126 ]       »     من هم شيعة فاطمة الزهراء عليها... [ الكاتب : عبد فاطمة - آخر الردود : عبد فاطمة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 117 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 5613  
 عدد الضغطات  : 2089  
 عدد الضغطات  : 2330


الإهداءات



يتم تحميل بيانات الشريط . . . . اذا لم تظهر البيانات رجاء قم بتحديث الصفحة مرة اخرى
إضافة رد
#1  
قديم 07-21-2010, 05:42 PM
الشيخ محمد العبدالله
خادم الحسين
الشيخ محمد العبدالله غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 3124 يوم
 أخر زيارة : 11-19-2018 (04:23 PM)
 المشاركات : 2,292 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي السجود على تربة الحسين



السجود على تربة الحسين


( عليه السلام ) :


تختص الشيعة ( الإمامية ) بالقول باستحباب السجود على تربة قبر الحسين ( ع ) تبعا لأئمتهم ، بل اتباعا لمنهج رسول الله ( ص ) ، ( ومنهج أهل البيت هو منهج الرسول ( ص ) لا يخالفونه قيد شعرة أبدا ) في تكريمه للحسين سيد الشهداء ( ع ) وتكريم تربة قبره ( ع ) . ‹ صفحة 123 ›
فاللازم علينا إذن هو الاتيان ببعض الأحاديث عن أهل البيت عليهم السلام أولا ، وبيان منهج الرسول ( ص )

ثانيا . فهاك نصوص كلمات أهل البيت صلوات الله عليهم :

1 - قال الصادق ( ع ) : السجود على طين قبر الحسين ( ع ) ينور إلى الأرضين السبعة ، ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين ( ع ) كتب مسبحا وإن لم يسبح بها ( 1 ) .

2 - عن أبي الحسن ( ع ) : لا يستغني شيعتنا عن أربع خمرة يصلي عليها ، وخاتم يتختم به ، وسواك يستاك به وسبحة من طين قبر الحسين ( ع ) ( 2 ) .

3 - كان لأبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام خريطة من ديباج صفراء فيها من تربة أبي عبد الله ( ع ) ، فكان إذا حضرته الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه قال ( ع ) : إن السجود على تربة أبي عبد الله ( ع ) تخرق الحجب السبع ( 3 ) .

4 - كان الصادق ( ع ) لا يسجد إلا على تربة الحسين ( ع ) تذللا لله واستكانة له ( 4 ) .

5 - سئل أبو عبد الله ( ع ) عن استعمال التربتين من طين قبر ‹ صفحة 124 › حمزة وقبر الحسين ( ع ) والتفاضل بينهما فقال ( ع ) : السبحة التي من طين قبر الحسين ( ع ) تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح ( 1 ) .

6 - قال الحميري : كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر وهل فيه من فضل فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : تسبح به فما في شئ من السبح أفضل منه ( 2 ) .

والظاهر أن المراد من القبر قبر الحسين ( ع ) ، والألف واللام للعهد ، لكون ذلك معهودا مشهورا عند أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم .

7 - محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن صاحب الزمان ( ع ) : أنه كتب إليه يسأله عن السجدة على لوح من طين القبر هل فيه فضل فأجاب ( ع ) : يجوز ذلك وفيه الفضل ( 3 ) . ولا غرو أن يجعل الله سبحانه الفضل في السجود على تربة سيد الشهداء عليه الصلاة والسلام وهو هو سيد شباب أهل الجنة وقرة عين الرسول ( ص ) ومهجة فاطمة البتول ( ع ) وابن أمير المؤمنين ( ع ) أحد أصحاب الكساء وهو وأخوه المراد من الأبناء في الكتاب الكريم في قصة المباهلة ، وهو شريك أبيه وأمه في سورة هل أتى ، وإحدى سفن النجاة للأمة ، وأحد الأئمة الكرام الهداة ، وأحد الخلفاء الاثني عشر ، وهو مصباح الهدى وسفينة النجاة . ‹ صفحة 125 › ولا تخفى على من له أدنى حظ من الحديث والتاريخ فضائله ( ع ) المأثورة عن الرسول ( ص ) في أئمة أهل البيت ( ع ) أجمع وفيه خاصة ، فأي مانع من تشريف الله تعالى له وتكريمه إياه بتفضي
السجود على تربته .
الهوامش

‹ هامش ص 123 ›
( 1 ) الوسائل ج 3 ص 607 ، ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 268 . ( 2 ) الوسائل ج 3 ص 603 ، و ج 10 ص 421 ، والبحار ج 101 ص 132 . ( 3 ) الوسائل ج 3 ص 608 ، والبحار ج 101 ص 135 ، و ج 85 ص 153 . ( 4 ) الوسائل ج 3 ص 608 ، والبحار ج 85 ص 158 .

‹ هامش ص 124 ›
( 1 ) الوسائل ج 4 ص 1033 ، والبحار ج 101 ص 133 . ( 2 ) الوسائل ج 10 ص 421 ، والبحار ج 101 ص 132 / 133 . ( 3 ) الوسائل ج 2 ص 608 ، و ج 4 ص 1034 ، و ج 10 ص 421 ، والبحار ج 85 ص 149 .




رد مع اقتباس
قديم 07-21-2010, 05:46 PM   #2
الشيخ محمد العبدالله
خادم الحسين


الصورة الرمزية الشيخ محمد العبدالله
الشيخ محمد العبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 11-19-2018 (04:23 PM)
 المشاركات : 2,292 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي قال العلامة كاشف الغطاء رحمة الله عليه في كتابه "



قال العلامة كاشف الغطاء رحمة الله عليه في كتابه "

الأرض والتربة الحسينية " في بيان حكمة ايجاب السجود على الأرض واستحباب السجود على التربة الشريفة : ولعل السر في الزام الشيعة الإمامية ( استحبابا ) بالسجود على التربة الحسينية ، مضافا إلى ما ورد في فضلها ( ايعاز إلى ما مر من الأحاديث ) ومضافا إلى أنها أسلم من حيث النظافة والنزاهة من السجود على سائر الأراضي وما يطرح عليها من الفرش والبواري والحصر الملوثة والمملوءة غالبا من الغبار والميكروبات الكامنة فيها ، مضافا إلى كل ذلك فلعله من جهة الأغراض العالية والمقاصد السامية أن يتذكر المصلي حين يضع جبهته على تلك التربة تضحية ذلك الإمام نفسه وآل بيته والصفوة من أصحابه في سبيل العقيدة والمبدأ وتحطيم الجور والفساد والظلم والاستبداد . ولما كان السجود أعظم أركان الصلاة ، وفي الحديث " أقرب ما يكون العبد إلى ربه حال سجوده " فإنه مناسب أن يتذكر بوضع جبهته على تلك التربة الزاكية أولئك الذين جعلوا أجسامهم ضحايا للحق وارتفعت أرواحهم إلى الملأ الأعلى ليخشع ويخضع ويتلازم الوضع والرفع ويحتقر هذه الدنيا الزائفة وزخارفها الزائلة ولعل هذا هو المقصود من أن السجود عليها تخرق الحجب السبع كما في الخبر ، فيكون حينئذ في السجود سر الصعود والعروج من التراب ‹ صفحة 126 › إلى رب الأرباب ( انتهى كلامه طيب الله رمسه ) ( 1 ) .

الهامش

‹ هامش ص 126 ›
( 1 ) راجع الكتاب ص 24 .


 

رد مع اقتباس
قديم 07-21-2010, 05:58 PM   #3
الشيخ محمد العبدالله
خادم الحسين


الصورة الرمزية الشيخ محمد العبدالله
الشيخ محمد العبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 11-19-2018 (04:23 PM)
 المشاركات : 2,292 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي وقال العلامة الأميني رحمه الله ( 2 ) ونعم ما قال ( باختصار منا )



وقال العلامة الأميني رحمه الله ( 2 ) ونعم ما قال ( باختصار منا )

: إن الغاية المتوخاة للشيعة من اتخاذ تربة كربلاء مسجدا للشيعة ، إنما تستند إلى أصلين قويمين وتتوقف على أمرين قيمين : أولهما : استحسان اتخاذ المصلي لنفسه تربة طاهرة طيبة يتيقن بطهارتها من أي أرض أخذت ومن أي صقع من أرجاء العالم كانت ، وهي كلها في ذلك شرع سواء لا امتياز لإحداها على الأخرى في جواز السجود عليها ، وإن هو إلا كرعاية المصلي طهارة جسده وملبسه ومصلاه ، فيتخذ المسلم لنفسه صعيدا طيبا يسجد عليه في حله وترحاله وفي حضره وسفره ، إذ الثقة بطهارة كل أرض يحل بها ويتخذها مصلى لا يتأتى له في كل موضع من المدن والرساتيق والفنادق والخانات وباحات النزل والساحات ومحال المسافرين ومنازل الغرباء .
فأي مانع من أن يحتاط المسلم في دينه ويتخذ معه تربة طاهرة يطمئن بها وبطهارتها يسجد عليها لدى صلاته ، حذرا من السجدة على النجاسة والأوساخ التي لا يتقرب بها إلى الله قط ، ولا تجوز السنة السجود عليها بعد ذلك التأكيد التام البالغ على طهارة أعضاء المصلي ولباسه والنهي عن الصلاة في المزبلة والمجزرة ‹ صفحة 127 › والمقبرة وقارعة الطريق والحمام ومعاطن الإبل ، والأمر بتطهير المساجد وتطييبها وكان هذه النظرة كانت متخذة لدى رجال الورع من فقهاء السلف وأخذا بهذه الحيطة كان التابعي الفقيه الكبير مسروق بن الأجدع يأخذ معه لبنة يسجد عليها كما مر ، والذي ربما يقال بأن مسروقا من الصحابة كما في الإصابة .
هذا هو الأصل الأول لدى الشيعة وله سابقة قدم منذ يوم الصحابة الأولين وأما الأصل الثاني ، فإن قاعدة الاعتبار المطردة تقتضي التفاضل بين الأراضي بعضها على بعض ، إذ بالإضافات والنسب تصير للأراضي والأماكن ، البقاع خاصة ومزية .
ألا ترى أن الأماكن والساحات المضافة إلى الحكومات ، وبالأخص ما ينسب منها إلى البلاط الملكي ، لها شأن خاص ؟ فكذلك الأمر بالنسبة إلى الأراضي والأبنية والديار المنسوبة إلى الله تعالى فإن لها شؤونا خاصة وأحكاما ولوازم وروابط لا مناص منها ، ولا بد لمن أسلم وجهه لله من أن يراعيها ويراقبها ، ولا مندوحة لمن عاش تحت راية التوحيد والاسلام من القيام بواجبها . فبهذا الاعتبار المتسالم عليه اعتبر للكعبة حكمها ، ولحرم حكمه ، وللمسجدين الشريفين جامع مكة والمدينة حكمهما ، وللمساجد العامة والمعابد في الحرمة والكرامة والتطهير والتنجيس ومنع دخول الجنب والحائض والنفساء عليها والنهي عن بيعها .
فاتخاذ مكة المكرمة حرما آمنا وتوجيه الخلق إليها وحجهم لها وإيجاب كل تلكم النسك فيها ، وكذلك عد المدينة المنورة حرما إلهيا محترما . فالحكومة العالمية العامة القوية إنما هي حكومة ( ياء النسبة " ) ، ‹ صفحة 128 › وهي التي جعلت رسول الله ( ص ) يقبل الصحابي العظيم عثمان بن مظعون وهو ميت ودموعه تسيل على خديه كما جاء عن السيدة عائشة ( 1 ) .
وهي التي دعت النبي ( ص ) إلى أن يبكي على ولده الحسين السبط ويقيم كل تلكم المآتم ويأخذ تربة كربلاء ويشمها ويقبلها ( 2 ) ، وهي التي جعلت السيدة أم المؤمنين تصر تربة كربلاء في ثيابها ، وهي التي سوغت للصديقة فاطمة أن تأخذ تربة قبر أبيها الطاهرة وتشمها ، وهي التي حكمت على بني ضبة يوم الجمل أن يجمعوا بعر جمل عائشة أم المؤمنين ويفتونه ويشمونه ( ذكره الطبري ) . وهي التي جعلت عليا أمير المؤمنين ( ع ) يأخذ قبضة من تربة كربلاء لما حل بها فشمها وبكى حتى بل الأرض بدموعه ( 3 ) ، وهي التي جعلت رجل بني أسد يشم تربة الحسين ويبكي ( 4 ) . ‹ صفحة 129 › . . .

فبعد هذا البيان الصافي ، يتضح لدى الباحث النابه الحر سر فضيلة كربلاء المقدسة ومبلع انتسابها إلى الله سبحانه وتعالى ومدى حرمتها وحرمة صاحبها دنوا واقترابا من العلي الأعلى ، فما ظنك بحرمة تربة هي مثوى قتيل الله وقائد جنده الأكبر المتفاني دونه ، هي مثوى حبيبه وابن حبيبه والداعي إليه والدال عليه والناهض له والباذل دون سبيله أهله ونفسه ونفيسه ، والواضع دم مهجته في كفه تجاه إعلاء كلمته ونشر توحيده وتحكيم معالمه وتوطيد طريقه وسبيله .


لماذا لا يباهي به الله وكيف لا يتحفظ على دمه لديه ، ولا يدع قطرة منه أن تنزل إلى الأرض لما رفعه الحسين بيديه إلى السماء ؟ ( راجع تاريخ ابن عساكر ج 4 ص 338 ، والحافظ الكنجي في الكفاية ص 284 ) .
ولماذا لا يبعث الله رسله من الملائكة المقربين إلى نبيه ( ص ) بتربة كربلاء ؟ ولماذا لا يشمها رسول الله ( ص ) ويقبلها ؟ ولماذا لا يذكرها طيلة حياته ؟
ولماذا لا يتخذها بلسما في بيته ؟
فهلم معي أيها المسلم الصحيح أفليست السجدة على تربة هذا شأنها لدى التقرب إلى الله في أوقات الصلاة أولى وأحرى من غيرها . . . ؟
أليس أجدر بالتقرب إلى الله وأقرب بالزلفى لديه وأنسب بالخضوع والخشوع والعبودية له تعالى أمام حضرته ، وضع صفحة الوجه والجباه على تربة في طيها دروس الدفاع عن الله ومظاهر قدسه ومجلى المحاماة عن ناموسه ناموس الإسلام المقدس ؟
أليس أليق بأسرار السجود على الأرض السجود على تربة فيها ‹ صفحة 130 › سر المنعة والعظمة والكبرياء لله جل جلاله ورموز العبودية والتصاغر بأجلى مظاهرها وسماتها ؟
أليس أحق بالسجود تربة فيها بينات التوحيد والتفاني دونه ؟ أليس الأمثل اتخاذ المسجد من تربة تفجرت عليها عيون دماء اصطبغت بصبغة حب الله وصيغت على سنة الله وولائه المحض ا لخالص ؟
من تربة عجنت بدم من طفره الجليل وجعل حبه أجر الرسالة . . . ؟ فعلى هذين الأصلين نتخذ نحن من تربة كربلاء قطعا وأقراصا نسجد عليها . . . . .
وليس اتخاذ تربة كربلاء مسجدا لدى الشيعة من الفرض المحتم ولا من واجب الشرع والدين . . . خلاف ما يذهب الجهال بآرائهم وبهم . . . ( انتهى كلامه ملخصا طيب الله رمسه ) ( 1 ) .

وبعد . . . فلقد اتضح بما ذكرنا من الأحاديث كون السجود على التربة الزكية مندوبا إليه في سنة رسول الله ( ص ) لما تقدم من أن أئمة أهل البيت ( ع ) كل ما يفتون ويحكمون به ، فإنما هو رواية عن آبائهم عليهم السلام عن الرسول ( ص ) فكل ما أفتى به جعفر بن محمد الصادق ( ع ) مثلا ، فهو يرويه عن أبيه أبي جعفر محمد ‹ صفحة 131 › بن علي ، وهو عن أبيه علي بن الحسين وهو عن أبيه الحسين بن علي ، وهو عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وقد صرحوا بذلك بل قالوا إنا لا نقول شيئا برأينا من عند أنفسنا وكل ما نقول مكتوب عندنا بخط علي أمير المؤمنين ( ع ) وإملاء رسول الله ( ص ) .
أضف إلى ذلك أن أئمة أهل البيت عليهم السلام هم المرجع الوحيد العلمي للأمة الإسلامية .

وإذا أردت الوقوف على ذلك فعليك بكتاب المراجعات للسيد شرف الدين رضوان الله عليه وكتب الفضائل ككتاب ينابيع المودة والفصول المهمة وكفاية الطالب ونور الأبصار وغيرها ( 1 )

الهوامش

‹ هامش ص 128 ›
( 1 ) راجع الإصابة ج 2 ص 464 ، والوفاء لابن الجوزي ج 2 ص 541 ، وأسد الغابة ج 3 ص 386 ، والاستيعاب ج 1 ص 85 هامش الإصابة ، وصفة الصفوة ج 1 ص 450 ، والمصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 596 ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 288 ق 1 ، والرصف ص 409 ، وابن ماجة الرقم 1456 ، وسنن الترمذي الرقم 989 ، وسنن أبي داود ج 3 ص 201 ، ومسند أحمد ج 6 ص 43 / 55 / 206 ، ومنحة المعبود ج 1 ص 157 ، والمستدرك ج 1 ص 361 . ( 2 ) سيرتنا 29 - 119 . ( 3 ) يأتي فيما بعد فانتظر . ( 4 ) سيرتنا ص 139 عن تاريخ ابن عساكر ج 4 ص 342 ، والكفاية للكنجي ص 293 .


‹ هامش ص 130 ›
( 1 ) لقد أطلنا في نقل كلام العلمين المحققين لما في كلاميهما من اللطائف والتحقيق والتنقيب والتدقيق فجزاهما الله عن النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام خيرا .

‹ هامش ص 131 ›
( 1 ) ولنا في ذلك بحث طويل سيوافي القارئ إن شاء الله تعالى في مقدمة كتاب مكاتيب ا لرسول .



 

رد مع اقتباس
قديم 03-09-2011, 01:02 PM   #4
الفاروق الاعظم
مشرف عام


الصورة الرمزية الفاروق الاعظم
الفاروق الاعظم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 03-27-2018 (02:47 PM)
 المشاركات : 1,421 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يبدو ان اخانا ليس فقيها ولقلة فهمه للفقه يظن ان الشيء الذي لم يفعله النبي فلا يجوز فعله وهذا اصل غير مسلم فان النبي واهل البيت ع لم يدل دليل على عدم صلاتهم على تربة الامام الحسين ع وعدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود مضافا الى انه لا دلالة في الحديث على ان خرق الحجب فقط بالسجود في تربة الحسين ع بل دل على ان هذا السجود له هذا الاثر واثبات الشيء لا ينفي ما عداه ومعنى هذا لا مانع من ان تكون صلاة اهل البيت ع خرقت الحجب لاسباب اخرى بها يتحقق العروج الروحي الى الله تعالى
واما قولك بدعة فهذا مصادرة لاننا نعتقد ان احكام الدين التي جاء بها النبي ص تؤخذ من اهل بيته الثقاة والمعصومين ومن الصحابة الثقاة والمعصومين لو ثبت عصمة بعضهم وعليه فقد وردت هذه الروايات عن اهل البيت ع عن النبي فاين البدعة في ذلك
هل رايتنا نقول هذا راينا ام اننا نروي هذا عن اهل البيت عن النبي ص لان قولهم ان ما قلناه فقد قااله رسول الله ص

مضافا الى انه بعد ثبوت جزاز السجود على كل ما هو طاهر عند كل المذاهب سواء كان التراب او الحجر او حت ى القماش كما هو راي اهل السنة
فان السجود على تربة الحسين من التراب ولهذا يجوز السجود عليه
وقد صح عن النبي ص ان قال
جعلت لي الارض مسجدا وطهورا
فانا لا ادري ما اشكالك هل هو على اصل السجود على التراب فهو غريب حينئذ ام على الفضل في السجود على تربة الحسين ع
فانه كما صح عند اهل السنة ان فاطمة بنت محمد ص اتخذت مسبحة من تراب قبر حمزة لخصوصية شهادته فكذلك لا مانع ولو كان كفرا او قبيحا لاتى عنه النهي


 

رد مع اقتباس
قديم 03-09-2011, 09:12 PM   #5
لبيك يا حسين
موالي نشيط


الصورة الرمزية لبيك يا حسين
لبيك يا حسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 380
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 04-26-2011 (04:58 PM)
 المشاركات : 42 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يا أيها الأخ أحمد منصور أعتقد أن ما كتبه و ذكره الشيخ محمد العبدلله من روايات كافي لإظهار عظمة السجود على تربة الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام ...

ولله ما أدري كيف تتجرأ و تقول أنها خزعبلات و خرافات ؟؟!!!

بالله عليك كيف ستواجه الإمام الحسين عليه السلام ؟؟؟!!!

كيف تقول هذا؟؟

أنا معلوماتي متواضعة وتكفيني لكي أؤمن بهذه الأمور و أنا أطلب من مشايخنا العظام الله يحفظهم و يخلليهم يا رب

أنا أطلب منهم أن يردوا عليك

و أنا أكتفي بالقول عن ضرب الهامات و الرؤوس :


لا تلم يا سائلي عن شق رأس العاشقين قد أصدرت فتواه زينب مذ رأت رأس الحسين


 

رد مع اقتباس
قديم 03-09-2011, 09:47 PM   #6
الفاروق الاعظم
مشرف عام


الصورة الرمزية الفاروق الاعظم
الفاروق الاعظم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 03-27-2018 (02:47 PM)
 المشاركات : 1,421 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



من قال ان السبب في اهمية السجود على التربة هو ان للحسين فضلا على غيره بل لعل هذا لان الحسين استشهد بشهادة لم يستشهدها غيره فاراد الله ان يجعل له فضلا في الدنيا فجعل للسجود على تربته هذا الاثر
وان الله ليظهر فضل النبي ص جعله نبيا وخير الخلق وجعل لعلي ع صفات وفضائل اخرى فان الله تعالى اظهر فضل عباده باساليب مختلفة


 

رد مع اقتباس
قديم 03-12-2011, 05:41 PM   #7
لبيك يا حسين
موالي نشيط


الصورة الرمزية لبيك يا حسين
لبيك يا حسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 380
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 04-26-2011 (04:58 PM)
 المشاركات : 42 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يا أيها الأخ محمد منصور أنا أود أن أذكر لك أن النبي صلى الله عليه و آله في أيام حياته حيث كان الإمام الحسين مايزال صغيرا أحضر قليلا من تراب كربلاء و أعطاه لأم سلمة (و هنا تظهر عظمة هذا التراب , فلو كان كغيره من التراب لما أعطاها لأم سلمة ) و قال لها أنه عندما يتحول لون هذا التراب إلى اللون الأحمر إعلمي أن الحسين عليه السلام قد استشهد في أرض كرب و بلاء

سبحان الله كيف أن تراب تراب يتحول لونه

من الواضح عظمة هذا التراب

و تستكثر علينا السجود عليه أثناء الصلاة

و أيضا كل التراب محرم الأكل منه إلا التربة الحسينية

هذه التربة الغريبة التي تشفي الموالي من الأمراض التي يعجز الأطباء عن معالجتها

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 11:42 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
منتديات دعوة الاسلامية