هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في :: منتديات ثار الله الإسلامي :: . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

facebook

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
تحميل برنامج Nox App Player لت... [ الكاتب : الميكاوين - آخر الردود : الميكاوين - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 28 ]       »     يا لثارات الحسين (ع). [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 43 ]       »     أسرار وفضائل الإمام علي بن أبي... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 46 ]       »     توسل الدموع | الرادود أحمد الف... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 45 ]       »     حلقات مسلسل المختار الثقفي (مخ... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 48 ]       »     الإمام الحسين عليه السلام - ال... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 42 ]       »     فيلم موكب الإباء | فيلم يحكي ق... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 46 ]       »     تعظيم الشعائر الفاطمية - السيد... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 47 ]       »     أسرار غضب فاطمة الزهراء عليها ... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 48 ]       »     أنت شاعريتي -يا حسين- باسم الك... [ الكاتب : أبو حيدر - آخر الردود : أبو حيدر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 41 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 5497  
 عدد الضغطات  : 1982  
 عدد الضغطات  : 2190


الإهداءات



يتم تحميل بيانات الشريط . . . . اذا لم تظهر البيانات رجاء قم بتحديث الصفحة مرة اخرى
إضافة رد
قديم 01-21-2011, 09:47 PM   #41
الفاروق الاعظم
مشرف عام


الصورة الرمزية الفاروق الاعظم
الفاروق الاعظم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 03-27-2018 (01:47 PM)
 المشاركات : 1,421 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي المراجعة 38



ـ س ـ


المراجعة 38
30 ذي الحجة سنة 1329

1 ـ بيان المراد من الولي

2 ـ القرائن على إرادته

1 ـ ذكرتم في جملة معاني الولي: أن كل من ولي أمر أحد فهو وليه، وهذا هو المقصود من الولي في تلك الأحاديث، وهو المتبادر عند سمعها(1) ، نظير قولنا: ولي القاصر أبوه وجده لأبيه، ثم وصي أحدهما،ثم الحاكم الشرعي، فان معناه أن هؤلاء هم الذين يلون أمره ويتصرفون بشؤونه.

2 ـ والقرائن على ارادة هذا المعنى من الولي في تلك الاحاديث لا تكاد تخفى على أولي الألباب، فان قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ـ وهو وليكم بعدي ـ ظاهر في قصر هذه الولاية عليه، وحصرها فيه(2) ، وهذا يوجب تعيين المعنى الذي قلناه؛ ولا يجتمع مع ارادة غيره، لأن النصرة والمحبة والصداقة ونحوها غير مقصورة على أحد، والمؤمنون والمؤنات بعضهم أولياء بعض، وأي ميزة أو مزية

____________

(1) المولى بمعنى الأولى:

راجع: الغدير للأميني: 1/340 ـ 385، التبيان للشيخ الطوسي: 3/559 ط النجف.

(2) لأن معنى قوله ـ وهو وليكم بعدي ـ أنه هو لا غيره وليكم بعدي. (منه قدس).
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 255
--------------------------------------------------------------------------------

اراد النبي اثباتها في هذه الأحاديث لأخيه ووليه، اذا كان معنى الولي غير الذي قلناه، وأي أمر خفي صدع النبي في هذه الأحاديث ببيانه، إذا كان مراده من الولي النصير أو المحب أو نحوهما، وحاشا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أن يهتم بتوضيح الواضحات، وتبيين البديهيات، إن حكمته البالغة وعصمته الواجبة، ونبوته الخاتمة، لأعظم مما يظنون، على أن تلك الاحاديث صريحة في أن تلك الولاية انما تثبت لعلي بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا أيضاً يوجب تعيين المعنى الذي قلناه، ولا يجتمع مع ارادة النصير والمحب وغيرهما، اذ لا شك باتصاف علي بنصرة المسلمين ومحبتهم وصداقتهم منذ ترعرع في حجر النبوة، واشتد ساعده في حضن الرسالة، الى أن قضى نحبه عليه السلام، فنصرته ومحبته وصداقته للمسلمين غير مقصورة على ما بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كما لا يخفى.

وحسبك من القرائن على تعيين المعنى الذي قلناه، ما أخرجه الامام أحمد في ص347 من الجزء الخامس من مسنده بالطريق الصحيح عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن بريدة، قال: «غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكرت علياً فتنقصته، فرأيت وجه رسول الله يتغير، فقال: يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال من كنت مولاه فعلي مولاه(1) .». اهـ. وأخرجه الحاكم في ص110 من الجزء الثالث من المستدرك، وصححه على شرط مسلم، وأخرجه الذهبي في

____________

(1) يوجد في تلخيص المستدرك للحاكم: 3/110 و: 2/435 ط أفست، تلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك: 3/110 ط أفست، مسند أحمد بن حنبل: 5/347 ط الميمنية بمصر، خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: 22 ط التقدم بمصر وص94 ط الحيدرية وص36 ط بيروت، الدر المنثور: 5/182 ط مصر، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 24 ح36 ط طهران، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 1/365 ح458، المناقب للخوارزمي الحنفي: 79، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 33 ط اسلامبول وص36 ط الحيدرية و: 1/31 ط العرفان، فتح القدير للشوكاني: 4/263، الرياض النضرة: 2/224، كنز العمال: 15/117 ح337 ط2 بحيدر آباد.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 256
--------------------------------------------------------------------------------

تلخيصه مسلماً بصحته على شرط مسلم ايضاً. وأنت تعلم ما في تقديم قوله: ألست أولى بالمؤمن من أنفسهم، من الدلالة على ما ذكرناه.. ومن أنعم النظر في تلك الأحاديث وما يتعلق بها لا يرتاب فيما قلناه. والحمد لله.


 

رد مع اقتباس
قديم 01-21-2011, 09:49 PM   #42
الفاروق الاعظم
مشرف عام


الصورة الرمزية الفاروق الاعظم
الفاروق الاعظم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 03-27-2018 (01:47 PM)
 المشاركات : 1,421 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي المراجعة 39



ـ ش ـ


المراجعة 39
30 ذي الحجة سنة 1329

التماسه آية الولاية

أشهد أنك راسخ الوطأة، صادق الحملة، لك بأس في اللقاء، لا تقوى عليه الأكفاء،ولا تثبت معه في هيجاء، فأنا من الموقنين بدلالة الحديث على ما تقولون، ولولا وجوب حمل الصحابة على الصحة لنزلت فيها على حكمكم، لكن صرفها عن ظاهرها مما لا بد منه، اقتداء بالسلف الصالح رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

أما الآية المحكمة التي زعمتم ـ في آخر المراجعة 36 ـ أنها تؤيد ما قلتموه في معنى هذه الأحاديث فلم توقفونا عليها فاتلوها نتدبرها ان شاء الله تعالى، والسلام.


 

رد مع اقتباس
قديم 01-21-2011, 09:51 PM   #43
الفاروق الاعظم
مشرف عام


الصورة الرمزية الفاروق الاعظم
الفاروق الاعظم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 03-27-2018 (01:47 PM)
 المشاركات : 1,421 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي المراجعة 40



ـ س ـ


المراجعة 40
2 المحرم سنة 1330

1 ـ آية الولاية ونزولها في علي

2 ـ الأدلة على نزولها

3 ـ توجيه الاستدلال بها

1 ـ نعم أتلوها عليك آية محكمة من آيات الله عز وجل في فرقانه العظيم؛ ألا وهي قوله تعالى في سورة المائدة (أنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 257
--------------------------------------------------------------------------------

الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول(1) الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون) حيث لا ريب في نزولها في علي حين تصدق راكعاً في الصلاة بخاتمه.

2 ـ والصحاح ـ في نزولها بعلي اذ تصدق بخاتمه وهو راكع في الصلاة ـ متواترة، عن أئمة العترة الطاهرة(2) وحسبك مما جاء نصاً في هذا من طريق غيرهم حديث ابن سلام مرفوعاً الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فراجعه في صحيح النسائي أو في تفسير سورة المائدة من كتاب الجمع بين الصحاح الستة. ومثله حديث ابن عباس، وحديث علي مرفوعين أيضاً. فراجع حديث ابن عباس في تفسير هذه الآية من كتاب النزول للامام الواحدي. وقد أخرجه الخطيب في المتفق(3) . وراجع حديث علي في مسندي ابن مردويه وأبي الشيخ. وان شئت فراجعه في كنز العمال(4)(5) .

____________

(1) من هنا أطلق في عرف سوريا «المتوالي» على الشيعي، لأنه يتولى الله ورسوله والذين آمنوا، الذين نزلت فيهم هذه الآية، وفي أقرب الموارد المتوالي واحد المتاولة وهم الشيعة، سموا به لأنهم تولوا علياً وأهل البيت. (منه قدس).

(2) آية الولاية: نزولها في أمير المؤمنين عليه السلام من طريق أهل البيت من المتسالم عليه عندهم.

راجع: بحار الأنوار للمجلسي: 35/183 ـ 206 باب ـ 4 ـ ط الجديد، أثبات الهداة للحر العاملي ج3 الباب العاشر، وغيرهما من كتب الشيعة.

(3) وهو الحديث 5991 من أحاديث كنز العمال في ص391 من جزئه السادس. وقد أورده في منتخب الكنز أيضاً فراجع ما هو مطبوع من المنتخب في هامش ص38 من الجزء الخامس من مسند أحمد. (منه قدس).

(4) فهو الحديث 6137 من أحاديث الكنز في ص405 من جزئه السادس. (منه قدس).

(5)

آية الولاية

نزلت في الامام علي عليه السلام حين تصدق وهو راكع.

راجع: شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: 1/ 161 ح216 و217 و218 و219 و221 و222 و223 و224 و225 و226 و227 و228 و229 و230 و231 و232 و233 و234 و235 و236 و237 و238 و239 و240 و241 ط بيروت، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: 311 ح354 و355 و356 و357 و358، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 228 و250 و251 ط الحيدرية، وص106 و122 و123 ط الغري، ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري الشافعي: 88 و102، المناقب للخوارزمي الحنفي: 187، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/409 ح908 و909، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 123 و108، الدر المنثور للسيوطي: 2/293، فتح القدير للشوكاني: 2/53، التسهيل لعلوم التنزيل للكلبي: 1/181، الكشاف للزمخشري: 1/649، تفسير الطبري: 6/288 ـ 289، زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي الحنبلي: 2/383، تفسير القرطبي: 6/219 ـ 220، التفسير المنير لمعالم التنزيل للجاوي: 1/210، فتح البيان في مقاصد القرآن: 3/51، اسباب النزول للواحدي: 148 ط الهندية وص113 ط الحلبي بمصر لباب النقول للسيوطي بهامش تفسير الجلالين: 213، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: 18 و208 ط النجف وص15 ط الحيدرية، نور الأبصار للشبلنجي: 71 ط العثمانية وص70 ط السعيدية بمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 115 ط اسلامبول وص135 ط الحيدرية و: 1/114 و: 2/37، تفسير الفخر الرازي: 12/26 و20 ط البهية بمصر و: 3/431 ط الدار العامرة بمصر، تفسير ابن كثير: 2/71 ط دار إحياء الكتب، أحكام القرآن للجصاص: 4/102 ط عبدالرحمن محمد، مجمع الزوائد: 7/17، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 86 ـ 88، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 13/277 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و: 3/275 ط1 بمصر، الصواعق المحرقة لابن حجر: 24 ط الميمنية وص39 ط المحمدية، أنساب الأشراف للبلاذري: 2/150 ح151 ط بيروت، تفسير النسفي: 1/289، الحاوي للفتاوي للسيوطي: 1/139 و140 كنز العمال: 15/146 ح416 وص95 ح269 ط2، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: 5/38، جامع الأصول: 9/478، الرياض النضرة: 2/273 و302، احقاق الحق: 2/399، الغدير للأميني: 2/52 و: 3/156 مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي: 31 ط طهران و: 1/87 ط النجف، معالم التنزيل بهامش تفسير الخازن: 2/55، فرائد السمطين: 1/11 و190 ح150 و151 و153 ط1.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 258
--------------------------------------------------------------------------------

على أن نزولها في علي مما أجمع المفسرون عليه، وقد نقل اجماعهم هذا غير
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 259
--------------------------------------------------------------------------------

واحد من أعلام أهل السنة، كالامام القوشجي في مبحث الامامة من شرح التجريد(1) وفي الباب 18 من غاية المرام 24 حديثاً من طريق الجمهور في نزولها بما قلناه، ولولا مرعاة الأختصار، وكون المسألة كالشمس في رائعة النهار، لاستوفينا فيها ما جاء من صحيح الأخبار، لكنها والحمد لله مما لا ريب فيه، ومع ذلك فانا لا ندع مراجعتنا خالية مما جاء فيها من حديث الجمهور، مقتصرين في التفسير على ما في تفسير الامام أبي اسحاق أحمد بن محمد بن ابراهيم النيسابوري الثعلبي(2) فنقول: اخرج عند بلوغه هذه الآية في تفسيره الكبير بالاسناد الى أبي ذر الغفاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بهاتين ولا صمتا، ورأيته بهاتين والا عميتا، يقول: علي قائد البررة، وقاتل الكفرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، أما اني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم، فسأل سائل في المسجد، فلم يعطه أحد شيئاً، وكان علي راكعاً فأومأ بخنصره اليه وكان يتختم بها، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره، فتضرع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى الله عز وجل يدعوه، فقال: اللهم ان أخي موسى سألك (قال رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي، واجعل لي وزيراً من أهلي، هارون أخي، أشدد به أزري، وأشركه في أمري، كي نسبحك كثيراً، ونذكرك كثيراً، انك كنت بنا بصيراً)(3) فأوحيت اليه (قد أوتيت سؤلك يا موسى)(4) اللهم واني عبدك ونبيك، فاشرح لي صدري ويسر لي أمري، واجعل لي وزيراً من أهلي علياً أشدد به ظهري،

____________

(1) شرح التجريد للقوشجي. المقصد الخامس من الامامة ط ايران.

(2) المتوفي سنة 337 ذكره ابن خلكان في وفياته فقال: كان أوحد زمانه في علم التفسير، وصنف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير، الى أن قال: وذكره عبدالغافر بن اسماعيل الفارسي في كتاب سياق نيسابور وأثنى عليه، وقال: هو صحيح النقل موثوق به… الخ. (منه قدس).

(3) سورة طه: 25 ـ 35.

(4) سورة طه: 36.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 260
--------------------------------------------------------------------------------

قال أبو ذر: فوالله ما استتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الكلمة حتى هبط عليه الأمين جبرائيل بهذه الآية: (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون)(1) اهـ.

3 ـ وأنت ـ نصر الله بك الحق ـ تعلم أن الولي هنا انما هو الأولى بالتصرف كما في قولنا: فلان ولي القاصر، وقد صرح اللغويون(2) بأن كل من ولي أمر واحد فهو وليه؛ فيكون المعنى أن الذي يلي أموركم فيكون أولى بها منكم، انما هو الله عز وجل ورسوله وعلي، لأنه هو الذي اجتمعت به هذه الصفات، الايمان واقامة الصلاة وايتاء الزكاة في حال الركوع ونزلت فيه الآية، وقد اثبت الله فيها الولاية لنفسه تعالى ولنبيه ولوليه على نسق واحد، وولاية الله عز وجل عامة، فولاية النبي والولي مثلها وعلى أسلوبها، ولا يجوز أن يكون هنا بمعنى النصير أو المحب أو نحوهما اذ لا يبقى لهذا الحصر وجه كما لا يخفى وأظن أن هذا ملحق بالواضحات، والحمد لله رب العالمين.


 

رد مع اقتباس
قديم 01-21-2011, 09:53 PM   #44
الفاروق الاعظم
مشرف عام


الصورة الرمزية الفاروق الاعظم
الفاروق الاعظم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 03-27-2018 (01:47 PM)
 المشاركات : 1,421 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي المراجعة 41



المراجعة 41
3 المحرم سنة 1330

لفظ الذين آمنوا للجمع فكيف أطلق على المفرد؟

قد يقال في معارضتكم ان لفظ الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، حقيقة في الجمع، فكيف أطلق على الامام كرم الله وجهه وهو مفرد، ولو قيل لكم ذلك فما الجواب؟

ـ س ـ


____________

(1) الكشف والبيان للثعلبي، مخطوط.

(2) راجع مادة ولي من الصحاح، أو من مختار الصحاح، أو غيرهما من معاجم اللغة. (منه قدس).


 

رد مع اقتباس
قديم 01-21-2011, 09:54 PM   #45
الفاروق الاعظم
مشرف عام


الصورة الرمزية الفاروق الاعظم
الفاروق الاعظم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 03-27-2018 (01:47 PM)
 المشاركات : 1,421 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي المراجعة 42



المراجعة 42
4 المحرم سنة 1330

1 ـ العرب يعبرون عن المفرد بلفظ الجمع

2 ـ الشواهد على ذلك

3 ـ ما ذكره الامام الطبري

4 ـ ما ذكره الزمخشري

5 ـ ما ذكرته

1 ـ الجواب: أن العرب يعبرون عن المفرد بلفظ الجمع، لنكتة تتسوجب ذلك.

2 ـ والشاهد على ذلك قوله تعالى في سورة آل عمران (الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) وانما كان القائل نعيم بن مسعود الأشجعي وحده، باجماع المفسرين والمحدثين وأهل الأخبار(1) ، فأطلق الله سبحانه وتعالى عليه وهو مفرد لفظ الناس، وهي للجماعة تعظيماً لشأن الذين لم يصغوا الى قوله، ولم يعبأوا بارجافه، وكان أبو سفيان أعطاه عشراً من الابل على أن يثبط المسلمين ويخوفهم من المشركين، ففعل، وكان مما قال يومئذ: ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فكره أكثر المسلمين الخروج

____________

(1) الآية في سورة آل عمران: 173 القائل: نعيم بن مسعود الأشجعي وحده.

راجع: الشكاف للزمخشري: 1/441 ط دار الكتب، تفسير الفخر الرازي: 3/145 تفسير ابي السعود بهامش تفير الرازي: 3/145، فتح البيان في مقاصد القرآن: 2/167، زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي الحنبلي: 1/504، التسهيل لعلوم التنزيل للكلبي: 1/124، التفسير المنير لمعالم التنزيل للجاوي: 1/130، تفسير الجلالين: 57 ط عبدالحميد حنفي، فتح القدير للشوكاني: 1/400 ط2، تفسير القرطبي: 4/279.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 262
--------------------------------------------------------------------------------

بسبب ارجافه، لكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، خرج في سبعين فارساً، ورجعوا سالمين، فنزلت الآية ثناء على السبعين الذين خرجوا معه صلى الله عليه وآله وسلم، غير مبالين بارجاف من أرجف، وفي اطلاق لفظ الناس هنا على المفرد نكتة شريفة، لأن الثناء على السبعين الذين خرجوا مع النبي يكون بسببها أبلغ مما لو قال الذين قال لهم رجل أن الناس قد جمعوا لكم كما لا يخفى. وبهذه الآية نظائر في الكتاب والسنة وكلام العرب، قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ذكروا نعمة الله عليكم اذ هم قوم أن يبسطوا اليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم) وانما كان الذي بسط يديه اليهم رجل واحد من بني محارب يقال له غوث، وقيل انما هو عمرو بن جحاش من بني النضير، استل السيف فهزه وهم أن يضرب به رسول الله فمنعه الله عز وجل عن ذلك، في قضية أخرجها المحدثون وأهل الأخبار والمفسرون، وأوردها ابن هاشم في غزوة ذات الرقاع من الجزء الثالث من سيرته(1) وقد أطلق الله سبحانه على ذلك الرجل، وهو مفرد لفظ قوم، وهي للجماعة تعظيماً لنعمة الله عز وجل عليهم في سلامة نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم، وأطلق في آية المباهلة(2) لفظ الأبناء والنساء والأنفس ـ وهي حقيقة في العموم ـ على الحسنين وفاطمة وعلي بالخصوص اجماعاً وقولاً واحداً تعظيماً لشأنهم عليهم السلام، ونظائر ذلك لا تحصى ولا تستقصى، وهذا من الأدلة على جواز اطلاق لفظ الجماعة على المفرد اذا اقتضته نكتة بيانية.

____________

(1) المائدة: 11. والذي بسط يده هو: غوث من بني محارب، وقيل عمرو بن جحاش من بني النضير.

راجع: السيرة النبوية لابن هشام: 3/120، الكشاف للزمخشري: 1/614، تفسير الطبري: 6/146 ط2، التسهيل لعلوم التنزيل للكلبي: 1/171، التفسير المنير لمعالم التنزيل للجاوي: 1/194، تفسير أبي السعود بهامش تفسير الرازي: 3/534، فتح البيان في مقاصد القرآن: 2/463، الدر المنثور للسيوطي: 2/265.

(2) آية المباهلة:

خاصة بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.

راجع: اختصاصها بهؤلاء مع المصادر للآية فيما تقدم تحت رقم (71) ففيه الكفاية.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 263
--------------------------------------------------------------------------------



3 ـ وقد ذكر الامام الطبرسي في تفسير الآية من مجمع البيان: أن النكتة في اطلاق لفظ الجمع على أمير المؤمنين تفخيمه وتعظيمه، وذلك أن أهل اللغة يعبرون بلفظ الجمع عن الواحد على سبيل التعظيم (قال): وذلك اشهر في كلامهم من ان يحتاج الى الاستدلال عليه(1) .

4 ـ وذكر الزمخشري في كشافه نكتة أخرى حيث قال: فان قلت كيف صح أن يكون لعلي رضي الله عنه واللفظ لفظ جماعة، قلت: جيء به على لفظ الجمع، وان كان السبب فيه رجلاً واحداً ليرغب الناس في مثل فعله، فينالوا مثل نواله، ولينبه على أن سجية المؤمنين يجب أن تكون على هذه الغاية من الحرص على البر والاحسان، وتفقد الفقراء حتى ان لزمهم أمر لا يقبل التأخير، وهم في الصلاة، لم يؤخروه الى الفراغ منها. اهـ.(2) .

5 ـ قلت عندي في ذلك نكتة ألطف وأدق، وهي أنه انما أتى بعبارة الجمع دون عبارة المفرد بقياً منه تعالى على كثير من الناس، فان شانئي علي وأعداء بني هاشم وسائر المنافقين وأهل الحسد والتنافس، لا يطيقون أن يسمعوها بصيغة المفرد، اذ لا يبقى لهم حينئذ مطمع في تمويه، ولا ملتمس في التضليل فيكون منهم ـ بسبب يأسهم ـ حينئذ ما تخشى عواقبه على الاسلام، فجاءت الآية بصيغة الجمع مع كونها للمفرد اتقاء من معرتهم، ثم كانت النصوص بعدها تترى بعبارة مختلفة ومقامات متعددة، وبث فيهم أمر الولاية تدريجاً تدريجاً حتى أكمل الدين وأتم النعمة، جرياً منه صلى الله عليه وآله وسلم، على عادة الحكماء في تبليغ الناس ما يشق عليهم، ولو كانت الآية بالعبارة المختصة بالمفرد، لجعلوا أصابعهم في آذانهم، واستغشوا ثيابهم، وأصروا واستكبروا إستكباراً، وهذه الحكمة مطردة في كل ما جاء في القرآن الحكيم من آيات فضل أمير المؤمنين وأهل بيته الطاهرين كما لا يخفى، وقد أوضحنا هذه الجمل واقمنا عليها الشواهد القاطعة والبراهين الساطعة في كتابينا ـ سبيل

____________

(1) مجمع البيان في تفسير القرآن للطبرسي: 3/211 ط بيروت

(2) الكشاف للزمخشري: 1/649 ط بيروت.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 264
--------------------------------------------------------------------------------

المؤمنين ـ وتنزيل الآيات(1) ـ والحمد لله على الهداية والتوفيق، والسلام.


 

رد مع اقتباس
قديم 01-21-2011, 09:55 PM   #46
الفاروق الاعظم
مشرف عام


الصورة الرمزية الفاروق الاعظم
الفاروق الاعظم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 03-27-2018 (01:47 PM)
 المشاركات : 1,421 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي المراجعة 43



ـ ش ـ


المراجعة 43
4 المحرم سنة 1330

السياق دال على ارادة المحب أو نحوه

لله أبوك، نفيت معتلج الريب، فاندرأت الشبهة، وصرح الحق عن محضه، ولم يبق الا ما يقال من أن الآية جاءت في سياق النهي عن اتخاذ الكفار أولياء، يشهد بذلك ما قبلها وما بعدها من الآيات، وهذا قرينة على أن المراد من الولي في الآية انما هو النصير أو المحب أو الصديق أو نحو ذلك، فما الجواب؟ تفضلوا به، والسلام.


 

رد مع اقتباس
قديم 01-21-2011, 09:56 PM   #47
الفاروق الاعظم
مشرف عام


الصورة الرمزية الفاروق الاعظم
الفاروق الاعظم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 03-27-2018 (01:47 PM)
 المشاركات : 1,421 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي المراجعة 44



ـ س ـ


المراجعة 44
5 المحرم سنة 1330

1 ـ السياق غير دال على ارادة النصير أو نحوه

2 ـ السياق لا يكافى الأدلة

1 ـ الجواب: ان الآية بحكم المشاهدة مفصولة عما قبلها من الآيات الناهيات عن اتخاذ الكفار أولياء، خارجة عن نظمها الى سياق الثناء على أمير المؤمنين وترشيحه ـ للزعامة والامامة ـ بتهديد المرتدين ببأسه، ووعيدهم بسطوته، وذلك لأن الآية التي قبلها بلا فصل انما هي قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع

____________

(1) هذان الكتابان قد أحرقا قبل طبعهما في جملة كتب المؤلف التي أحرقت سنة 1338 هـ 1920 م.

راجع: الفصول المهمة لشرف الدين: 245 ط النعمان.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 265
--------------------------------------------------------------------------------

عليم) .(1) وهذه الآية مختصة بأمير المؤمنين، ومنذره ببأسه(2) وبأس أصحابه، كما نص عليه أمير المؤمنين يوم الجمل، وصرح به الباقر والصادق، وذكره الثعلبي في تفسيره، ورواه صاحب مجمع البيان عن عمار، وحذيفة، وابن عباس، وعليه اجماع الشيعة وقد رووا فيه صحاحاً متواترة عن أئمة العترة الطاهرة، فتكون آية الولاية على هذا واردة بعد الايماء الى ولايته، والاشارة الى وجوب امامته، ويكون النص فيها توضيحاً لتلك الاشارة، وشرحاً لما سبق من الايماء اليه بالامارة، فكيف يقال بعد هذا ان الآية واردة في سياق النهي عن اتخاذ الكفار أولياء؟!

2 ـ على أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، جعل أئمة عترته بمنزلة القرآن فهم عدل الكتاب، وبهم يعرف الصواب، وقد تواتر احتجاجهم بالآية(3) ، وثبت عنهم تفسير الولي بما قلناه(4) فلا وزن للسياق لو سلم كونه

____________

(1) المائدة: 54 هذه الاية نزلت في الامام علي عليه السلام حيث أنه هو الذي يحبه الله ويحب الله والذليل على المؤمنين والعزيز على الكافرين.

راجع الكشاف والبيان للثعلبي. مخطوط، التبيان للشيخ الطوسي: 3/555 ط النجف.

(2) نظير قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلاً امتحن الله قلبه بالايمان، يضرب أعناقكم وأنتم مجفلون عنه اجفال الغنم، فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله، قال: لا، قال عمر: أنا هو يا رسول الله، قال: لا ولكنه خاصف النعل، قال وفي كف علي نعل يخصفها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ أخرجه كثير من اصحاب السنن وهو الحديث 610 في أول صفحة 393 من الجزء 6 من الكنز ومثله قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ان منكم رجلاً يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قوتلتم على تنزيله، فقال أبو بكر: أنا هو، وقال عمر: أنا هو، قال: لا، ولكنه خاصف النعل في الحجرة، فخرج علي ومعه نعل رسول الله يخصفها. أخرجه الامام أحمد بن حنبل من حديث أبي سعيد في مسنده، ورواه الحاكم في مستدركه، أبو يعلى في المسند وغير واحد من اصحاب السنن، ونقله عنهم المتقي الهندي في ص155 من جزئه السادس. (منه قدس).

(3) احتجاج أهل البيت بآية (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه…) .

راجع: الافصاح في امامة أمير المؤمنين للمفيد: 74 و79 ط الحيدرية، التبيان للشيخ الطوسي: 3/556، الصافي في تفسير القرآن: 1/449 ط الاسلامية بطهران.

(4) الولي بمعنى الأولى:

التبيان للشيخ الطوسي: 3/559، الغدير: 1/340.
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 266
--------------------------------------------------------------------------------

معارضاً لنصوصهم(1) ، فإن المسلمين كافة متفقون على ترجيح الأدلة على السياق فإذا حصل التعارض بين السياق والدليل، تركوا مدلول السياق واستسلموا لحكم الدليل(2) ، والسر في ذلك عدم الوثوق حينئذ بنزول الآية في ذلك السياق، اذ لم يكن ترتيب الكتاب العزيز في الجمع موافقاً لترتيبه في النزول باجماع الأمة(3) ، وفي التنزيل كثير من الآيات الواردة على خلاف ما يعطيه سياقها كآية التطهير المنتظمة في سياق النساء مع ثبوت النص على اختصاصها بالخمسة أهل الكساء(4) ، وبالجملة، فان حمل الآية على ما يخالف سياقها غير مخل بالاعجاز، ولا مضر بالبلاغة، فلا جناح بالمصير اليه، اذا قامت قواطع الأدلة عليه، والسلام.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 08:02 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
منتديات دعوة الاسلامية